حميد مجيد» [1] .
ج- وعن جابر بن عبد الله -رضي الله عنهما- أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «من قال حين يسمع النداء اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة، آت محمدا الوسيلة والفضيلة، وابعثه مقاما محمودا الذي وعدته. حلت له شفاعتي يوم القيامة» [2] .
أ- عن أنس بن مالك -رضي الله عنه-، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إذا خرج الرجل من بيته فقال: بسم الله توكلت على الله، لا حول ولا قوة إلا بالله يقال حينئذ: هُديت، وكفيت، ووقيت، فتتنحى له الشياطين، فيقول شيطان آخر: كيف لك برجل قد هُدي وكُفي ووُقي» [3] .
ب- وعن أم سلمة -رضي الله عنها- قالت: ما خرج النبي - صلى الله عليه وسلم - من بيتي قط إلا قال: «اللهم إني أعوذ بك أن أضل أو أضل، أو أزل أو أزل، أظلم أو أظلم، أو أجهل أو يجهل عليّ» [4] .
(1) أخرجه البخاري في صحيحه برقم 3190، ومسلم في صحيحه برقم 406.
(2) أخرجه البخاري في صحيحه برقم 589.
(3) أخرجه الترمذي في سننه برقم 3426، وأبو داود في سننه برقم 5095 والحديث صححه الألباني في صحيح سنن الترمذي برقم 3666.
(4) أخرجه الترمذي في سننه برقم 3427، وأبو داود في سننه برقم 5094، والنسائي في سننه برقم 5554، وأحمد في مسنده برقم 26697 والحديث صححه الألباني في صحيح سنن ابن ماجة برقم 3884.