الصفحة 21 من 45

منك الجد» [1] ، وهناك صيغ أخرى ثابتة لا بأس أن يُؤتي بها في أوقات شتى، فتُقال هذه تارة، وهذه أخرى.

تضمنه حديث حذيفة، وحديث عائشة، وحديث مطرف، إلا إنه ينبغي للمسلم أن يكثر من الدعاء له ولغيره من المسلمين، لحديث ابن عباس -رضي الله عنهما- أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «فأما الركوع فعظموا فيه الرب، وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء فقمن أن يستجاب لكم» [2] ، وحديث أبي هريرة -رضي الله عنه- أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فأكثروا الدعاء» [3] .

1 -عن حذيفة -رضي الله عنه- أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقول بين السجدتين: «رب اغفر لي، رب اغفر لي» [4] .

2 -وعن ابن عباس -رضي الله عنهما- أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقول بين السجدتين: «اللهم اغفر لي وارحمني، واجبرني واهدني

(1) أخرجه مسلم في صحيحه برقم 478.

(2) أخرجه مسلم في صحيحه برقم 479.

(3) أخرجه مسلم في صحيحه برقم 482.

(4) أخرجه أبو داود في سننه برقم 874، والنسائي في سننه برقم 1314، وابن ماجة في سننه برقم 897 والحديث صححه الألباني في الإرواء برقم 335.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت