الصفحة 18 من 45

اليوم» [1] .

الإقامة أذان ثان، فتجاب كما يجاب الأذان لحديث عبد الله بن مغفل -رضي الله عنه- قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم: «بين كل أذانين صلاة» [2] والمراد بالأذانين: الأذان والإقامة وقد ثبت في الصحيحين من حديث أبي سعيد -رضي الله عنه- أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «إذا سمعتم النداء فقولوا مثل ما يقول المؤذن» [3] ، وهذا نحو الأذان والإقامة لأن كلا منهما يسمى أذانا.

1 -عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا كبر في الصلاة، سكت هنيئة قبل أن يقرأ، فقلت: يا رسول الله بأبي أنت وأمي أرأيت سكوتك بين التكبيرة والقراءة ما تقول، قال: «أقول الله باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب، اللهم

(1) أخرجه أبو داود في سننه برقم 466 والحديث حسنه ابن باز في تحفة الأخيار ص 30.

(2) أخرجه البخاري في صحيحه برقم 601، ومسلم في صحيحه برقم 838.

(3) أخرجه البخاري في صحيحه برقم 586، ومسلم في صحيحه برقم 383.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت