الذي تألم من جسدك وقل: بسم الله ثلاثا، وقل سبع مرات أعوذ بالله وقدرته من شر ما أجد وأحاذر» [1] .
قال النووي رحمه الله: يستحب أن يسمي الله تعالى ويأخذ بناصيتها أول يلقاها ويقول: بارك الله لكل واحد منا في صاحبه [2] .
عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده رضي الله عنه، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «إذا تزوج أحدكم امرأة أو اشترى خادما فليقل: اللهم إني أسألك خيرها وخير ما جبلتها عليه، وأعوذ بك من شرها وشر ما جبلتها عليه» [3] .
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «لو أن أحدكم إذا أراد أن يأتي أهله قال: بسم الله اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان منا ما رزقتنا، فإنه إن يقدر بينهما ولد في ذلك لا يضره شيطان أبدا» [4] .
أ- عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إذا أوى أحدكم إلى فراشه فلينفض فراشه بداخلة إزاره فإنه لا يدري ما خلفه عليه ثم يقول: باسمك ربي وضعت جنبي وبك أرفعه إن أمسكت نفسي فارحمها، وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين» [5] .
ب- وعن عائشة رضي الله عنها أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا أوى إلى فراشه كل ليلة جمع كفيه ثم نفث فيهما فقرأ فيهما: «قل هو الله أحد وقل أعوذ برب الفلق وقل أعوذ برب الناس ثم يمسح بهما ما استطاع من جسده يبدأ بهما على رأسه ووجهه، وما أقبل من جسده يفعل ذلك ثلاث مرات» [6] .
ج- وعن البراء بن عازب رضي الله عنهما قال: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إذا أتيت مضجعك فتوضأ وضوءك للصلاة ثم اضطجع على شقك الأيمن، وقل: اللهم أسلمت وجهي إليك، وفوضت أمري إليك، وألجأت ظهري إليك، رهبة ورغبة إليك، لا ملجأ ولا
(1) أخرجه مسلم في صحيحه برقم 2202.
(2) كتاب الأذكار ص 297.
(3) أخرجه أبو داود في سننه برقم 2160، وابن ماجه في سننه برقم 1918 والحديث صححه الألباني في صحيح الكلم الطيب برقم 176.
(4) أخرجه البخاري في صحيحه برقم 4870، ومسلم في صحيحه برقم 1434 واللفظ له.
(5) أخرجه البخاري في صحيحه برقم 5961، ومسلم في صحيحه برقم 2714.
(6) أخرجه البخاري في صحيحه برقم 4729.