نقني من خطاياي كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، اللهم اغسلني من خطاياي بالماء والثلج والبرد» [1] .
2 -وعن عائشة -رضي الله عنها- قالت: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا افتتح الصلاة قال: «سبحانك الله وبحمدك، وتبارك اسمك، وتعالى جدك، ولا إله غيرك» [2] .
وللمسلم أن يستفتح بغيرهما من الاستفتاحات الثابتة.
3 -وفي قيام الليل يستفتح بما ورد عن عائشة -رضي الله عنها- قالت: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا قام من الليل افتتح صلاته: «اللهم رب جبرائيل وميكائيل، وإسرافيل فاطر السموات والأرض، عالم الغيب والشهادة، أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون، اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك، إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم» [3] .
1 -عن حذيفة -رضي الله عنه-، قال: صليت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات ليلة فافتتح البقرة، فقلت: يركع عند المائة، ثم مضى، فقلت: يصلي بها في ركعة، فمضى، فقلت: يركع بها، ثم افتتح النساء فقرأها، ثم افتتح آل عمران، فقرأها، يقرأ مترسلا، إذا مر بآية فيها تسبيح
(1) أخرجه البخاري في صحيحه برقم 711، ومسلم في صحيحه برقم 598 واللفظ له.
(2) أخرجه الترمذي في سننه برقم 242، وأبو داود في سننه برقم 776، وابن ماجة في سننه برقم 804 والحديث صححه الألباني في الإرواء تحت رقم 341.
(3) أخرجه مسلم في صحيحه برقم 770.