الصفحة 20 من 45

سبح، وإذا مر بسؤال سأل، وإذا مر بتعوذ تعوذ، ثم ركع فجعل يقول: «سبحان ربي العظيم» فكان ركوعه نحوًا من قيامه، ثم قال: «سمع الله لمن حمده» ثم قام طويلا، قريبا مما ركع، ثم سجد، فقال: «سبحان ربي الأعلى» فكان سجوده قريبا من قيامه [1] . وللمصلي أن يزيد من التسبيح في الركوع والسجود، ما علم ثبوته عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، مثل:

ما جاء عن عائشة -رضي الله عنها- قالت: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول في ركوعه وسجوده: «سبحان الله اللهم اغفر لي» [2] .

3 -وعن مطرف بن عبد الله بن الشخير -رضي الله عنه- أن عائشة -رضي الله عنها- نبأته أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يقول في ركوعه وسجوده: «قدوس رب الملائكة والروح» [3] .

تضمنه حديث حذيفة -رضي الله عنه- إلا إنه خاص بالإمام والمنفرد، وهنا نذكر ما يتعلق بالجميع الإمام، والمأموم، والمنفرد.

عن ابن عباس -رضي الله عنهما- أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا رفع رأسه من الركوع قال: «اللهم ربنا لك الحمد ملء السموات وملء الأرض، وملء ما بينهما، وملء ما شئت من شيء بعد، أهل الثناء والمجد لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد

(1) أخرجه مسلم في صحيحه برقم 772.

(2) أخرجه البخاري في صحيحه برقم 761، ومسلم في صحيحه برقم 484.

(3) أخرجه مسلم في صحيحه برقم 487.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت