الحمد، وهو على كل شيء قدير، لا حول ولا قوة إلا بالله، لا إله إلا الله ولا نعبد إلا إياه له النعمة وله الفضل وله الثناء الحسن، لا إله إلا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون». قال: وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يهلل بهن دُبر كل صلاة [1] .
ج- وعن المغيرة بن شعبة -رضي الله عنه- أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا فرغ من الصلاة وسلم قال: «لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد» [2] .
د- وعن أبي هريرة -رضي الله عنه- عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «من سبح الله في دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين، وحمد الله ثلاثا وثلاثين، وكبر الله ثلاثا وثلاثين، فتلك تسعة وتسعون وقال تمام المائة: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، غُفرت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر» [3] .
هـ- وعن عقبة بن عامر -رضي الله عنه- قال: أمرني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن أقرأ بالمعوذات في دبر كل صلاة [4] .
قال النووي -رحمه الله-: فينبغي أن يقرأ:"قل هو الله أحد"و"قل أعوذ برب الفلق"، و"قل أعوذ برب الناس". وبهذه الألفاظ
(1) أخرجه مسلم في صحيحه برقم 594.
(2) أخرجه البخاري في صحيحه برقم 808، ومسلم في صحيحه برقم 593.
(3) أخرجه مسلم في صحيحه برقم 597.
(4) أخرجه أبو داود في سننه برقم 1523، والنسائي في سننه برقم 1335 والحديث حسنه الألباني في السلسلة برقم 1514.