وشر الشيطان وشركه، قال: قلها إذا أصبحت وإذا أمسيت وإذا أخذت مضجعك» [1] .
ح- وعن عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- قال: لم يكن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يدع هؤلاء الدعوات حين يمسي وحين يصبح: «اللهم إني أسألك العافية في الدنيا والآخرة، اللهم إني أسألك العفو والعافية، في ديني ودنياي، وأهلي ومالي، اللهم استر عورتي، وآمن روعاتي، اللهم احفظني من بين يدي ومن خلفي، وعن يميني وعن شمالي ومن فوقي، وأعوذ بعظمتك أن أغتال من تحتي» [2] .
ط- وعن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «من قال حين يصبح وحين يمسي: سبحان الله وبحمده مائة مرة لم يأت أحد يوم القيامة بأفضل مما جاء إلا أحد قال مثل ما قال أو زاد عليه» [3] .
ي- وعن أبي عياش الزرقي -رضي الله عنه- أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «من قال إذا أصبح: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير كان له عدل رقبة م ولد إسماعيل، وكتب له عشر حسنات وحط عنه عشر سيئات، ورفع له عشر درجات، وكان في حرز من الشيطان حتى يمسي، وإن قالها إذا
(1) أخرجه الترمذي في سننه برقم 3392، وأبو داود في سننه برقم 5067، واللفظ له والحديث صححه الألباني في صحيح الجامع برقم 4402.
(2) أخرجه أبو داود في سننه برقم 5074، وابن ماجة برقم 3871 والحديث صححه الألباني في صحيح سنن أبي داود برقم 5074.
(3) أخرجه مسلم في صحيحه برقم 2692.