وقال - صلى الله عليه وسلم: «قال سبحان الله العظيم وبحمده غرست له نخلة في الجنة» [1] ، وقال - صلى الله عليه وسلم - «لقيت إبراهيم ليلة أسري بي، فقال: يا محمد أقرئ أمتك مني السلام وأخبرهم أن الجنة طيبة التربة عذبة الماء وأنها قيعان، وأن غراسها سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر» [2] ، وقال - صلى الله عليه وسلم: «أيعجز أحدكم كيف يكسب في كل يوم ألف حسنة» فسأله سائل من جلسائه كيف يكسب أحدنا ألف حسنة؟ قال: «يسبح مائة تسبيحة فيكتب له ألف حسنة، أو يحط عنه ألف خطيئة» [3] ، وعن أبي ذر -رضي الله عنه-قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «ألا أخبرك بأحب الكلام إلى الله» قلت: يا رسول الله أخبرني بأحب الكلام إلى الله فقال: «إن أحب الكلام إلى الله سبحان الله وبحمده» [4] . فالذكر من أعظم الأعمال أجرا، وأيسرها عملا، قال ابن القيم -رحمه الله-:"الذكر يُسير العبد وهو في فراشه، وفي سوقه، وفي حال صحته وسقمه، وفي حال نعيمه ولذته، وليس شيء يعم الأوقات والأحوال مثله، حتى إنه يُسير العبد وهو نائم على فراشه، فيسبق القائم مع الغفلة، فيصبح هذا النائم وقد قطع الركب وهو مستلق على فراشه، ويصبح ذلك القائم الغافل في ساقة الركب،"
(1) أخرجه الترمذي في سننه برقم 3465 والحديث صححه الألباني في صحيح سنن الترمذي برقم 3711.
(2) أخرجه الترمذي في سننه برقم 3461 والحديث صححه الألباني في صحيح سنن الترمذي برقم 3709.
(3) أخرجه مسلم في صحيحه برقم 2698.
(4) أخرجه مسلم في صحيحه برقم 2731.