الصفحة 15 من 61

وما زلنا مواصلين اكتساب الحسنات تلو الحسنات، فها نحن في محطة (السواك) وإليكم هذا الثواب العظيم:

* مطهرة للفم مرضاة للرب، عن عائشة - رضي الله عنها -أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «السواك مطهرة للفم مرضاة للرب» [1] .

وللتبكير إلى الصلوات فضل كبير، فقد قال النبي - صلى الله عليه وسلم: «لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لاستهموا، ولو يعلمون ما في التهجير - أي التبكير - لاستبقوا إليه» [2] .

وللتبكير إلى صلاة الجمعة مزيةٌ خاصة وفضلٌ لا يقارن، تأمل معي هذا الحديث: عن أوس بن أوس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «من غسّل واغتسل يوم الجمعة وبكر وابتكر ودنا من الإمام فأنصت، كان له بكل خطوة يخطوها صيام سنة وقيامها وذلك على الله يسير» [3] .

كل خطوة إلى الجمعة تعدل صيام سنة وقيامها؟! أي فضل أكبر وأي أجر أفضل من ذلك.

(1) رواه النسائي وابن خزيمة وابن حبان ورواه البخاري معلقًا مجزومًا، ورواه أحمد من حديث ابن عمر والطبراني من حديث ابن عباس.

(2) متفق عليه.

(3) رواه أحمد وأصحاب السنن وصححه ابن خزيمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت