الأجور:
أ) انتظارك للصلاة يعدل فضل الصلاة:
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «لا يزال أحدكم في صلاة ما دامت الصلاة تحبسه ... » [1] .
ب) استغفار الملائكة:
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «لا يزال العبد في صلاة ما كان في مصلاه ينتظر الصلاة والملائكة تقول: اللهم اغفر له اللهم ارحمه حتى ينصرف أو يحدث» [2] .
«ورجل تدعو له الملائكة حريٌ أن يستجيب الله سبحانه وتعالى دعاء الملائكة له» [3] .
(ج) محو الخطايا ورفع الدرجات:
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات؟ قالوا بلى يا رسول الله، قال: إسباغ الوضوء على المكاره وكثرة الخطى إلى المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة فذلكم الرباط فذلكم الرباط» [4] .
(1) رواه أبو داود والترمذي وصححه ابن خزيمة وابن حبان من حديث أنس بن مالك.
(2) رواه البخاري (2/ 142) ومسلم (1/ 459) .
(3) الشرح الممتع على زاد المستقنع، شرح فضيلة الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله - ج 3.
(4) رواه مسلم.