طلوع الشمس وقبل غروبها فافعلوا» [1] .
د) كقيام نصف ليلة (العشاء) أو كقيام الليل كله (الفجر) : عن عثمان - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «من صلى العشاء في جماعة فكأنما قام نصف الليل ومن صلى الصبح في جماعة فكأنما صلى الليل كله» [2] .
للصلاة مع الجماعة ثواب كبير وهو ثابت عن النبي - صلى الله عليه وسلم -. تأمل معي هذا الحديث.
عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «صلاة الجماعة أفضل من صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة» [3] .
وبما أن الحسنة بعشر أمثالها فتصبح الحسنات على أداء صلاة الجماعة: 27 × 10 = 270 حسنة.
الخشوع هو روح الصلاة ويترتب عليه مقدار الأجر في الصلاة وإليك فوائد الخشوع:
أ) الفلاح [الفوز بالجنة (الفردوس) والنجاة من النار] : قال
(1) متفق عليه.
(2) رواه مسلم (1/ 454) وأبو داود (1/ 152) والترمذي (1/ 433) ولفظهما: «من صلى العشاء جماعة كان كقيام نصف ليلة، ومن صلى العشاء والفجر جماعة كان كقيام ليلة» .
(3) رواه البخاري (2/ 131) ومسلم (1/ 450) .