تعالى: {قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ * وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ} إلى قوله تعالى: {أُولَئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ * الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ}
[المؤمنون: 1 - 11] .
ب) محبة الله:
قال تعالى: {وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ} [الأنبياء: 90] .
فالخشوع صفة مدح لعباد الله المؤمنين ويدل على حب الله لأهل الخشوع.
ج) يظله الله في ظله يوم القيامة:
قال الرسول - صلى الله عليه وسلم: «سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله ... » وذكر منهم: «ورجل ذكر الله خاليًا ففاضت عيناه» [1] .
ووجه الدلالة من الحديث: أن الخاشع في صلاته يغلب على حاله البكاء في الخلوة أكثر من غيرها فكان بذلك ممن يظلهم الله في ظله يوم القيامة.
د) الخشوع يزيد من أجر الصلاة:
قال - صلى الله عليه وسلم: «إن العبد ليصلي الصلاة ما يكتب له منها إلا عشرها، تسعها، ثمنها، سبعها، سدسها، خمسها، ربعها، ثلثها،
(1) متفق عليه.