وثاني هذه الكنوز المفقودة يمكن اكتسابه بالغوص في أعماق الصلاة بالقيام بها على الوجه المطلوب بكل خشوع واطمئنان.
وثالث هذه الكنوز الثمينة يمكن اغتنامه بعد أداء الصلاة من أذكار بعد الصلاة وأداءً للسنن الرواتب البعدية والانتظار بعد الصلاة ... إلخ.
وأخيرًا أسأل الله أن يغفر لي الزلل في هذا الكتاب ويتجاوز عن التقصير وأن يجعل فيه فائدة للمسلمين.
وأدعو الله الكريم أن يتكرم علي بأن يجعلني بهذا الجهد المتواضع من ذوي الأجرين. أجر الاجتهاد وأجر الصواب وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
في الصلاة كنوز عظيمة قد تخفى على الكثير من الناس، هذه الكنوز مليئة بالأجور والثواب والحسنات والدرجات، ولكن أبى الشيطان إلا أن يصرفنا عنها ويبعدنا عن رؤيتها. وإذا صحونا من سباتنا العميق أقنعنا ذلك الشيطان بالقليل ليحرمنا الكثير من تلكم الأجور والحسنات. وقد نخرج من الصلاة الواحدة ولم يكتب لنا من الأجر شيء - نسأل الله العافية - لذا رأيت أن نرفع راية الجهاد خفاقة ونعلن الحرب على النفس والهوى والشيطان حيثما كانوا مدججين بسلاح (الإيمان بالله) و (الإخلاص في القول والعمل) ومتحصنين بحصون (الصبر والأذكار) متمسكين بدروع (الخشوع) لنحافظ على صلاتنا وما تحويه من كنوز عظيمة فرطنا فيها في سالف