فمعتقها أو موبقها» [1] .
فالصلاة نور مطلق ولهذا كانت قرة عين المتقين كما أن النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: «جعلت قرة عيني في الصلاة» [2] .
فضل الصلوات/ خاص:
صلاة الفجر والعصر والعشاء:
أ) تشهدها ملائكة الليل وملائكة النهار:
قال تعالى: {وَقُرْآَنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآَنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا} [الإسراء: 78] .
قال المفسرون: المراد صلاة الصبح تشهدها ملائكة الليل وملائكة النهار [3] .
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار، ويجتمعون في صلاة الصبح وصلاة العصر، ثم يعرج الذين باتوا فيكم فيسألهم الله - وهو أعلم بهم - كيف تركتم عبادي؟ فيقولون تركناهم وهم يصلون وأتيناهم وهم يصلون» [4] .
ب) دخول الجنة:
(1) رواه مسلم.
(2) إيقاظ الهمم، المنتقى من جامع العلوم والحكم في شرح خمسين حديثًا من جوامع الكلم، ابن رجب الحنبلي ص 322.
(3) متفق عليه.
(4) المتجر الرابح في ثواب العمل الصالح للحافظ أبي محمد الدمياطي ص 98.