لتتأهلوا بذلك للفلاح الذي هو الفوز بالجنة بعد النجاة من النار.
ب) فضل الله ورضوانه والنور يوم القيامة:
قال تعالى: {مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ} [الفتح: 2] .
قال السعدي في تفسيره [1] : {سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ} أي قد أثرت العبادة من كثرتها وحسنها في وجوههم حتى استنارت كما استنارت بالصلاة بواطنهم، استنارت بالجلال ظواهرهم.
ج) رفع درجة وحط خطيئة:
قال الرسول - صلى الله عليه وسلم: «عليكم بكثرة السجود فإنك لا تسجد لله سجدة إلا رفعك الله بها درجة وحط عنك بها خطيئة» [2] .
د) مرافقة الرسول - صلى الله عليه وسلم:
عن ربيعة بن كعب - رضي الله عنه - قال: كنت أبيت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فآتيه بوضوئه وحاجته، فقال لي: «سلني» فقلت: أسألك مرافقتك في الجنة، قال: «أو غير ذلك؟» قلت: هو ذلك. قال: «فأعني على نفسك بكثرة السجود» [3] .
هـ) موضع إجابة الدعاء:
(1) تيسير الكريم الرحمان في تفسير كلام المنان، عبد الرحمن السعدي.
(2) رواه مسلم (1/ 253) .
(3) رواه مسلم (1/ 253) .