لا تسألوني عن نصيحة واعظ ... يومًا ولا عن رحمة وعذاب
لا تسألوني عن مآسي قدسكم ... وخليلكم ومدافع الأحباب
لا تسألوني عن سراييفو التي ... حُرقت ولا عن صرخة المحراب
جاوزت كل حدودكم وسدودكم ... وهجرت كل فضيلة وصواب
أقضي مسائي هائمًا مترقبًا ... وأعيش عيشة حائر مرتاب
أتريد مني بعد هذا ركعة ... تندى بذكر الخالق الوهاب
والسؤال الذي يطرح نفسه:
لَمِ لا يعي المسلمون بعامة وشبابهم بخاصة تلك الحملات الصليبية والصهيونية الموجهة ضد دينهم وأخلاقهم؟!
وهل يريد أولئك أن تسوء خاتمتهم كما ساءت خاتمة أناس قبلهم.
-أما يعلم المشغولون بالكرة واللاعبين بقصة الشاب الذي لما قفز وهو يشجع فريقه الرياضي قبض ملك الموت روحه في تلك القفزة، فما عاد إلى الأرض إلى ميتًا!!
-ثم ألم يعلم أولئك المنحرفون من أصحاب المسلسلات الخليعة، وسفرات الدعارة والفسوق، ألم يعلموا بقصة ذلك الشاب الذي سافر إلى «بانكوك» للزنا، وبينما كان في سكره وغيره ينتظر خليلته وقد تأخرت عليه، فما هي إلا لحظات حتى أقبلت عليه، فلما رآها خرّ ساجدًا لها تعظيمًا، ولم ينهض من تلك السجدة الباطلة إلا وهو محمول على الأكتاف، وقد فارق الحياة، نعوذ بالله تعالى من الخذلان.