الصفحة 31 من 31

تقول له تب الى الله فيقول ما أقدر كم تمنى اناس كثير مما أنت فيه وانت لا تشكر الله على هذه النعمة ومن هنا قل ان تجد عبدا ذاكر شاكر لنعمة الهداية فيسلبها

ومن الناس من يعطيه الله الهداية فيبتلى بشعور القلب فاذا استقام ظن انه بحوله وقوته فيسلب النعمة (ان الله لايغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم) والله لو سلبك الله الحول والقوة ما استطعت تثبت على صراط المستقيم طرف عين

اخي في الله اذا وجدت ضعفا في ايمانك او هدايتك فراجع نفسك تذكر حقوقا لله قصرت فيها او حقوقا للعباد فرطت فيها كبر والدين او صلة رحم وعلى المسلم دائما ان يخاف ويغلب جانب الخوف حتى يعظم خيره ويقل شرة ولا يغتر بما عنده من الاعمال الصالحة

اخي اوصيك بامور

1 -اكثر من الدعاء اللهم لاتحرمنا خير ما عندك بشر ما عندنا ولا تجعلنا بذنوبنا اشقياء ولا من عطاياك محرومين (اللهم اكتب لي بقدرتك التوفيقك والنجاح والهداية

2 -سلح نفسك بهذه المبادي ان تعتقد دائما انك فقير الى رحمة الله وعفوه ومعونته وتوفيقه وتواضع للناس يقول الشيخ ابن عثيمين استفدت من الشيخ ابن باز (التواضع والبذل)

3 -تعهد قلبك دائما بالاخلاص وكن حارسا ان يدخل فيه غير الله وحذر من الغل والعجب والكبر وقل (اللهم طهر قلوبنا من النفاق)

4 -تعهد لسانك وبصرك دائما واحذر من لسانك واصحابك وخصوصا سب علماء السلف والخلف فلم يرى خيرا من سبهم لافي علمه ولا عمله واحذر هذا الشقاء ات تطأ بابه لان الطعن في اهل العلم نار تسري في الامة ويقود الى دمار الامه من اين ياخذ الناس دينهم

5 -تعهد نقصان طاعاتك كنت تبكر او كنت تقوم فتركته لان هذا النقصان سببه انحراف

6 -لاتضعف وخذ بالاسباب التي هي فواتيح الرحمة كالصلاة متى تحضرها وهل تشهد الجماعة هل تحافظ على الصف الاول الصلاة لها تاثير عجيب في الهداية

تمت هذه الرسالة حامدين لله مثنين عليه بما هو اهله وبما اثنى به على نفسه وله الحمد اولا واخرا وظاهرا وباطنا كما يحب ربنا ويرضى حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه وكما ينبغي لكرم وجهه وعز جلاله ولك الحمدكماينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك وصلى الله وسلم وبارك على حبيبه وخيرته من خلقة المجتبى ومن سار على نهجه واقتفى حررت في يوم 22/ 12/1426 هـ كتبها /عبد الرحمن اليحيا التركي ص ب 20064 ابها - الواديين - جوال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت