2 -هجر التدبر قد ترى من يختم القران عدة مرات لكنه ما يتدبر شيئا منه ولايحرك قلبه به (كتاب انزلناه اليك مبارك ليدبروا اياته) فانا حينما اتلوا القران واتدبر الايات انتفع بهذه التلاوة ورحمة الله انه يسر تدبره خذ أي سورة او أي ايه في كتاب الله هل يقول شخص انه لايفهم المردا منها على سبيل المثال الهاكم التكاثر فهي في متناول الجميع ميسر للحفظ وميسر للتدبر
3 -هجرالعمل على سبيل المثال كيف تقرأ ايات الربا وانت تاكل او ايت المضيعين للصلاة وانت تارك او الاستهزاء بالدين واهله او كيف تقرأ المراة اية الحجاب وهي لاتتحجب
4 -هجر التحكيم القرآن نزل لينظم الحياة ونحكمه في جميع امورنا وفي كل ما شجر بيننا صغر ام كبر اما ان ينحى كتاب الله عن حياة الناس ولا يطبق الا في نطاق ضيق فلا
5 -هجر الاستشفاء به الله جعلى هدى وشفاء لكل الامراض (وننزل من القرآن ماهو شفاء ورحمة للمءمنين) ولكن قد يقرا القران على اناس وعندهم مانع اجابة اما اصرار على معصية او ظالم لنفسه او غيره فلا ينتفع به
وقد يتساءل سائل فيقول نحن نقرأ القرآن وحلقات القرآن موجودة ومدارس تحفيظ القرآن موجودة ولم ينتفعوا به؟
لأنهم لم يأتوا بالشروط فقد اهتموا بالترتيل والتجويد والحفظ وتركوا العمل به
لكن كيف كان اخذ الصحابة للقران كانوا يأخذون القرآن مرتبا وأخذوه أخذا كاملا لا ناقصا فلا يتجاوز الواحد منهم عشر آيات حتى يتعلم تلاوتها وعلمها والعمل بها فتعلموا العلم والعمل معا. فما من عبد يقرأ القرآن بتدبر وعلم ألا ويذهب الله عنه الشبهات والشهوات ويثبت قلبه على الحق والهداية
رابعا حب السنة وكثرة قراءة السيرة لان الله قال (وكلا نقص عليك من أنباء الرسل ما نثبت به فؤادك) فثبتَ الله بقصص الأنبياء فؤادَ رسوله فكيف بقصة خيرهم وسيدهم. فاقرأ سيرته العطرة ومواقفه الجليلة فما من حادثة تمر بك إلا وتجد لك أسوة في سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم. فهذه السيرة تغنيك عن الترهات والأوهام وهذه المصائب التي تعيشها الأمة فان الله ابتلاها ولا يرفع عنها الذلة والبلاء حتى ترجع إلى دينها كما في حديث التبايع بالعينة (اذا تبايعتم بالعينة وتركتم الجهاد سلط الله عليكم ذلا لايرفعه عنكم حتى ترجعوا الى دينكم) رواه مسلم وخصوصا في هذه الأزمنة التي اشتدت فيها الغربة فاعتز يا هذا بدينك واثبت على سبيله قال الإمام الشاطبي"هذا زمان الصبر من لك بالتي كالقبض على الجمر فتنجوا من البلاء"واعلم أننا في زمان الغربة فطوبى للغرباء فمن تأمل أحوالنا فقد أصبحنا في زمن إتباع الهوى وفقد المعين وعز من تلوذ به