الصفحة 8 من 17

قال: كيف أنتم؟ وسألها عن عيشهم وهيئتهم.

فقالت: نحن بخير وسعة. وأثنت على الله.

فقال: ما طعامكم؟

قالت: اللحم.

قال: فما شرابكم؟.

قالت: الماء.

قال: اللهم بارك لهم في اللحم والماء.

قال النبي - صلى الله عليه وسلم: «ولم يكن لهم يومئذ حبٌّ، ولو كان لهم دعا لهم فيه» .

قال: فإذا جاء زوجك فاقرئي عليه السلام، ومريه يثبِّت عتبة بابه.

فلما جاء إسماعيل قال: هل أتاكم من أحد.

قالت: نعم، أتانا شيخ حسن الهيئة. وأثنت عليه، فسألني عنك فأخبرته، فسألني كيف عيشنا، فأخبرته: أنا بخير.

قال: فأوصاك بشيء؟

قالت: نعم، هو يقرأ عليك السلام، ويأمرك أن تثبت عتبة بابك.

قال: ذاك أبي، وأنت العتبة، أمرني أن أمسكك.

* مكة موطن طاعة الابن لأبيه: نعم تتجلى في أوضح وأجلى حال، تتم الموافقة بلا تردد ولا مساءلة!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت