الصفحة 25 من 67

3-…وإذا قيل لك من هذا ؟ فقل:"فلان"وأذكر اسمك الصريح وكنيتك حتى تعرف ، ولا تقل"أنا"فلا تعرف بها من أنت ، عن جابر رضي الله عنه قال: ( أتيت النبي صلى الله عليه وسلم ، فدققت الباب ، فقال: من ذا ؟ فقلت: أنا ، فقال صلى الله عليه وسلم أنا ، أنا ، كأنه يكرهها) .

…قال ابن كثير: وإنما كره ذلك لأن هذه اللفظة لا يُعرف صاحبها حتى يفصح باسمه أو كنيته التي هو مشهور بها ، وإلا فكل واحد يعبر عن نفسه بأنا ، فلا يحصل بها المقصود من الاستئذان ، وهو الاستئناس المأمور فيه في الآية .

4-…لا تسمح لزوجتك وبناتك أن يفتحوا الباب ، أو يجيبوا الهاتف إذا كنت في البيت أو أحد صبيانك ، فإن لم يكن هناك أحد ، فلا بأس أن يرد النساء من وراء الباب لئلا يراهن الأجنبي ، ولارد يكون بكلمة (من؟) وأن يكون الصوت خشنًا ليس فيه ليونة وخضوع ، لئلا يثير إعجاب السامع ، ويفتتن بالصوت لقول الله تعالى: {فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ} .

…ولا يجوز للمرأة أن تفتح الباب لترى من يدق الباب ، لأن الله تعالى يقول: {وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاء حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ} .

استئذان الأولاد والخدم والأقارب:

قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنكُمْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ مِن قَبْلِ صَلَاةِ الْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُم مِّنَ الظَّهِيرَةِ وَمِن بَعْدِ صَلَاةِ الْعِشَاء ثَلَاثُ عَوْرَاتٍ لَّكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَلَا عَلَيْهِمْ جُنَاحٌ بَعْدَهُنَّ طَوَّافُونَ عَلَيْكُم بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت