هـ-…رمي الجمار: عبادة ، وفيه فوائد عظيمة للجسم ، وفوائد عسكرية لتعليم الرمي ، فإن الله تعالى أمر بالمؤمنين به فقال: {وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدْوَّ اللّهِ وَعَدُوَّكُمْ} .
…وقد فسر الرسول صلى الله عليه وسلم القوة بالرمي فقال: ( ألا إن القوة الرمي ، ألا أن القوة الرمي ، ألا إن القوة الرمي) .
…وقد حث الرسول صلى الله عليه وسلم على تعلم الرمي فقال: (من علم الرمي ثم نسيه فليس منا أو قد عصى) .
…ولا يزال الرمي إلى يومنا هذا له مكانته ، فالطيارة والصاروخ والمدافع تحتاج إلى معرفة الرمي .
4-…الخيل:
…كانت في زمن الإسلام من لوازم الجهاد ، وما زالت بعض الدول تجري سباقًا بالخيل ، وتشجع على الفروسية لما لها من فوئد رياضية للجسم ، حتى بعض الدول الأجنبية تعتني بالفروسية .
5-…السباق:
…هذا نوع جميل من الرياضة يفيد الجسم ، وقد سابق الرسول صلى الله عليه وسلم عائشة ، فسبقته ثم سبقها .
الخلاصة:
على المدرس الناجح ولا سيما المختص بالرياضة أن يبين للطلاب أنواع الرياضة التي جاء بها الإسلام وألا يضيعوا أكثر الأوقات في لعب الكرة ، ولا سيما إذا سببت إضاعة الصلاة ، وأورثت العداوة والشحناء ، وقد رأيت في مستشفى النور بمكة شابًا مصابًا في ساقه بمرض عضال ، ولما سألته عن السبب أجاب أن أحد اللاعبين حينما رآه انتصر عليه رمى بنفسه على ساقه فكُسرت وحُمل إلى المستشفى ، وتعذر برؤها .
الطرف التربوية الناجحة:
على المعلم والمعلمة أن يسلكوا طرق التربية الناجحة التي جاء بها القرآن الكريم وجاءت بها السنة المطهرة لتربية جيل مسلم مهذب شجاع يدافع عن دينه وأمته:
1-…الخوف والرجاء: