الصفحة 10 من 21

«مروا أبناءكم بالصلاة وهم أبناء سبع سنين واضربوهم عليها وهم أبناء عشر سنين، وفرِّقوا بينهم في المضاجع» [رواه أبو داود بإسناد حسن] . وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «علقوا السوط حيث يراه أهل البيت، فإنه لهم أدب» [صحيح الجامع الصغير] ، وإن للضرب آدابه وضوابطه (وقد كتبت في ذلك في كتاب الرحمة بالأطفال من المنظور الشرعي) وليس العقاب مقتصرًا على الضرب بل الهجر والحرمان من الجائزة أو من الرحلة أو من اللعب ونحو ذلك، يعتبر في حق الصغار عقابًا.

المتابعة للابن في سلوكه وأصدقائه ومدرسته ونحو ذلك بطريق مباشر أحيانًا ليعلم الابن أن والده مهتم به ومتابع له، وغير مباشر في بعض الأحيان حتى لا يفقد الثقة ويرى أنه مراقَب في كل تصرفاته، وهذه تحتاج إلى فطنة من الأب والأم وحكمة.

شغل وقت فراغ الأبناء بما يفيدهم ويشغلهم عما يضرهم وذلك بإيجاد مكتبة تحتوي على كتب مفيدة للأبناء وتراعي مستوياتهم، وكذلك أشرطة مما يفيد ويشجع الأبناء على الاستفادة من هذه المكتبة، وتحبب إليهم القراءة فهي خير ما يقضون فيها أوقاتهم وكذلك توفير بعض الألعاب المسلية والمفيدة والتي لا محظور فيها؛ لأن الأب الناصح لأبنائه قد منع عنهم وسائل الفساد فلابد أن يوجد البدائل المفيدة، وإن أمكن إيجاد ملعب في المنزل فهذا سيشغلهم عن الشارع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت