الصفحة 11 من 21

وأضراره.

ومن المقترحات في هذا: لو اجتمع أهل الحي وتعاونوا على شراء استراحة توضع فيها الألعاب المسلية المباحة، ويتناوب الآباء أو الإخوان الكبار في مراقبة أطفالهم في تلك الاستراحة وتزاول بعض الأنشطة المفيدة، فهذا له أثره في تربية الأبناء وحفظهم عن الشوارع وقرناء السوء.

إن أمكنك أيها الأب أخذ أبنائك معك في كثير من أعمالك وزياراتك فهذا فيه فوائد لهم منها: إشغالهم عن الشارع، وتجد الفرصة في إسماعهم بعض الأشرطة في السيارة أو الحديث معهم فيما يقوِّم سلوكهم، أو يرون منظرًا في الشارع فتعلق عليه بما يصحح تصوراتهم بل من الممكن تسميع ما حفظوه من القرآن في المدرسة وحلقة التحفيظ وأنت في السيارة ونحو ذلك من الفوائد.

أيها الأب: كن قدوة لأبنائك في دينك وخلقك وفي المسارعة إلى امتثال أمر ربك والبُعد عما نهاك الله عنه، سارع إلى الصلاة حين سماع الأذان وأمُر أبناءك بالمسارعة.

وأنت أيها الأم المباركة: كوني قدوة لبناتك في امتثال أمر ربك في الحجاب والحياء والبُعد عن الرجال والقرار في البيت تطبيقًا لقوله تعالى: {وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الأُولَى} [الأحزاب: 33] . فما أحوج الأبناء والبنات اليوم إلى القدوة الصالحة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت