والأسوة الحسنة الذي يقول ويفعل فيكون لقوله وقع وتأثير، أما إذا طالبنا أبناءنا بأمور ولم نفعلها ونهيناهم عن أمور ووقعنا فيها فسيقل أثر تلك الأقوال التي لم تؤيدها الأفعال، وسيكون لسان حالهم «لو كان خيرًا لسبقونا إليه» .
إذا رأيت على ابنك خطأ في السلوك فلا بد من وعظه، وقد يحتاج الأمر إلى مناقشة ومحاورة ومجادلة يقتنع بها، وهذا أسلوب يختلف عن الموعظة، فالموعظة تتكلم وينصت إليك، أما المناقشة فلابد أن تطرح عليه أسئلة تطالبه بالإجابة عليها، ولكل مقام مقال، والأحوال تختلف وعلى سبيل المثال لو وقع في التدخين فتوجه له عدة أسئلة:
س 1: هل التدخين مفيد؟ سيقول لك: لا.
س 2: ما هي مضاره؟ قد يذكر بعض المضار، وليكن عندك إلمام بهذا حتى تبين له المضار أكثر.
س 3: لماذا تدخن؟
س 4: هل التدخين محرم؟
س 5: هل تحب أن تموت وأنت تدخن؟
س 6: هل تحب أن يراك أحد من جماعتك وأنت تدخن؟
وغير ذلك من الأسئلة التي تجعله يجيب عنها من واقع فطرته