الصفحة 9 من 21

وهذه مهمة جدًا قلَّ مَن يطبقها، فالأب منشغل في دنياه ولهوه إن كان من أصحاب اللهو، أما الدعاة وطلبة العلم فقليل مَن يطبِّقها لانشغالهم في الدعوة والتعليم، وهذا خير، ولكن لأهلك عليك حق. فلابد من تخصيص جلسة يومية إن أمكن ذلك وإن تعذَّر فما أقل أن تكون جلستين أو ثلاث جلسات أسبوعية تأخذ طابع البساطة وعدم التكلف، فليست جلسة درس أو محاضرة، وإنما جلسة ودٍّ ومحادثة ولها أثرها التربوي إذا أحسن المربي التعامل معها وأفسح المجال للأبناء في الكلام والتعبير عما في النفس وعما شاهدوا في يومهم من أحداث ووقائع، فبذا يستطيع المربي اللبيب أن يفهم نفسيات أبنائه ومواهبهم وأفكارهم ويصحح الخطأ ويعزز السلوك الحسن، وللأب فيها مداخلاته وقصصه الهادفة وكلماته النيِّرة. وإن استغل بعض وقت الجلسة لا كله في قراءة كتاب سهل ممتع مفيد أو سماع شريط محبب للنفوس مما يفيد، فهذا نور على نور، وإلا فالجلسة في حد ذاتها مفيدة؛ لأنها جلسة تربوية غير مباشرة في أسلوب جلسة مرح ومسامرة.

الثواب لمن أحسن والتشجيع والثناء الحسن والجائزة القيِّمة ونحو ذلك مما يعزِّز السلوك الحسن.

والعقاب في أصوله الشرعية لمن ساء خُلُقه أو فعله، يقول - صلى الله عليه وسلم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت