المقاهي ونحو ذلك وتلقفه قرناء السوء فعلموه ودربوه خلال هذه الإجازة على ما لم يكن يعرف من وسائل الشر والفساد، فلهذا أصبحت الإجازة موسمًا من مواسم انحراف كثير من الشباب كما قال - صلى الله عليه وسلم: «نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة، والفراغ» [البخاري] ، ولذا لابد من الاهتمام بالإجازة أكثر من أيام الدراسة لأن الابن أثناء الدراسة مشغول بها وأثناء الإجازة يشعر بالفراغ الكبير، فإذا لم يهتم به ويوجه هذا الفراغ إلى ما ينفعه فهو مغبون تعود عليه الإجازة بالخسارة، وإليك أيها الأب الكريم بعض الأمور التي يمكن أن توجه أبناءك إليها أثناء الإجازة:
1 -حلق تحفيظ القرآن الكريم، فهي خير ما تقضي فيها الأوقات وتفنى فيها الأعمار، وأعظم وسيلة بعد توفيق الله يتربى فيها الأبناء، وإذا لم يوجد حلقات فوجه الابن لحفظ شيء من القرآن يوميًا وشجعه على ذلك وسمَّع له يوميًا وأعطه الجوائز على ذلك وما أنفقت مخلوف بإذن الله.
2 -المراكز الصيفية، وهي تلك المراكز التي تفتح في بلادنا أثناء الإجازة وتشرف عليها وزارة المعارف ويقوم عليها أهل التربية من الرجال الصالحين الذين يحملون هَمَّ الدعوة وتربية الشباب نحسبهم كذلك ولا نزكي على الله أحدًا. فشكر الله لهم وجزاهم عنا وعن أبنائنا خير الجزاء.
3 -توفير مجموعة من الكتب والأشرطة المفيدة، وتكليف الابن بالقراءة والسماع، وتسأله بعد ذلك، وتعطيه جوائز على ما فهم