ينبغي أن ننشئ أنفسنا إنشاء في المجتمع الجديد .. المتطور .. المتحرك .. الوثاب . ينبغي أن ننطلق مع وثباته الظافرة بلا دين . بلا أخلاق . بلا تقاليد . فهذا هو السبيل الوحيد للتقدم الصحيح ! ["العلماء"الثلاثة ! ] .
وتركزت الفتنة كلها في"تحرير المرأة"..
حقًا لقد كان هذا العصر هو عصر تحرير المرأة !
فقد كانت القوى الشريرة كلها التي تعمل في الأرض تعلم أنه لا وسيلة لإفساد الأمم كلها خير من"تحرير"المرأة ، أي إخراجها إلى الطريق فتنة للرجل لكي تفسد أخلاقه وتنهار .
ينبغي بأي ثمن أن تخرج المرأة إلى الطريق ..
تخرج بحجة الاستقلال الاقتصادي ..
تخرج بحجة ممارسة حقها في الحياة ..
تخرج بحجة التعليم أو بحجة العمل ..
تخرج"للاستمتاع"..
المهم أن تخرج .. ولكن أهم من ذلك أن تخرج في صورة إغراء .
إنها إن خرجت تتعلم أو تعمل او تمارس حقها في الحياة ، وهي محتشمة متحفظة ، محافظة على أخلاقها ، وعلى طبيعتها"المنزلية"بمعنى الرغبة في"الاستقرار"في أسرة حين تسنح الظروف .. فلا فائدة إذن من كل"التعب"الذي تعبناه في إفساد البشرية !
ينبغي أن تخرج المرأة في صورة تفتن الرجل وتغريه .. وإلا فما الفائدة ؟
ولكن كيف السبيل ؟!
السبيل هو الدعوة .. !
يكتب الكتاب .. ويكتب الصحفيون . ويكتب القصاصون ..
السبيل هو السينما .. !
تُمثَّل الأفلام الداعرة العارية الداعية إلى الفساد ..
السبيل هو الإذاعة والتليفزيون [ على التوالي ]
السبيل هو بيوت الأزياء .. !
السبيل هو صناعة أدوات الزينة .. !
السبيل - بكل سبيل - هو إيجاد صورة من"الحياة الاجتماعية"لا تستغني عن المرأة الفاتنة المغرية - بهجة المجتمع - وإيجاد تصور للحياة لا يستغني عن المرأة الفاتنة المغرية"لتشارك"الرجل في حمل الأعباء ؛ وإيجاد"واقع عملي"لا يستغني عن المرأة الفاتنة المغرية كجزء واقعي من الحياة !
ووجد كل كذلك بالفعل ..