ستعود البشرية غدا إلى الله ...
ولكن .. ماذا يكون يا ترى دور المسلمين ؟!
دور المسلمين هو أن يكونوا دائما في الطليعة . أن يمسكوا في أيديهم مقدم الزمام .
( هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ ) (1) .
( وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا ) (2) .
( كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ ) (3) .
ذلك دور المسلمين: أن يكونوا خير أمة في الأرض ، ويكونوا - بهذا - شهداء على الناس وقادة للبشرية .
ولكن الموقف اليوم أن المسلمين في ذيل القافلة لا في مقدم الزمام .
ذلك لأنهم ليسوا مسلمين !
ووعد الله للمسلمين وعد صادق لا يتخلف:"وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ" (4) .
الشرط أن يكونوا مسلمين !
(1) سورة الحج [ 78 ] .
(2) سورة البقرة [ 143 ] .
(3) سورة آل عمران [ 110 ] .
(4) سورة النور [ 55 ] .