الصفحة 60 من 71

1 -قال الشيخ عبد الله بن سليمان بن حميد:

(إذ فجأنا خبر فادح، ومصيبة عظيمة، وطامة كبرى، ألا وهي: فتح مدارس لتعليم البنات، في المملكة العربية السعودية على نحو التعليم الموجود في البلاد المنحلة عن الدين والأخلاق، وقد عارض بعض علماء المسلمين في تعليم المرأة بهذه الصفة، خوفًا من فتنتها، وحذرًا من ضررها على المجتمع، في المستقبل بعد مدة) [1] .

وقال أيضاَ:

(وإني أنصح لكل مسلم أن لا يدخل ابنته أو أخته في هذه المدارس التي ظاهرها الرحمة، وباطنها البلاء والفتنة، ونهايتها السفور والفجور، وسقوط الأخلاق والفضيلة، ومن لم يتعظ ويعتبر بما يرى ويسمع في البلاد المجاورة فلن يعظه شيء(ومن لم يجعل الله له نورًا فما له من نور) [النور: 40] .) [2] .

وقال أيضًا:

(فالله الله عباد الله، في مقاومتها وردها، وعدم قبولها؛ فإنه لا يرضى بهذه المدارس، إلا من لا غيرة عنده، ولا رجولة ولا دين، والغالب أن الراضين بها والمستحسنين لها من دعاة الفجور، نعوذ بالله من موجبات غضبه.) [3] .

(1) 1 - الدرر السنية 16/ 78

(2) 2 - الدرر السنية 16/ 74

(3) 3 - الدرر السنية 16/ 84

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت