الصفحة 45 من 71

وسأسوق لك أيها القارئ الكريم بعض شبهات من يجادل عن هذه المدارس، وأسأل الله أن يعينني على رد هذه الشبهات، وقبل الدخول في هذه الشبهات أذكرك بقول النبي - صلى الله عليه وسلم - في هذه الشبهات:

روى البخاري رحمه الله في صحيحه عن النعمان بن بشير رضي الله عنه قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم: (الحلال بين والحرام بين، و بينهما أمور مشتبهة، فمن ترك ما شبه عليه من الإثم كان لما استبان أترك، ومن اجترأ على ما يشك فيه من الإثم أوشك أن يواقع ما استبان والمعاصي حمى الله، من يرتع حول الحمى يوشك أن يواقعه) .

هذا الحديث فيمن لم يتبين له حكم هذا الفعل أهو حلال أم حرام ولكن من يعلم أن هذا الفعل محرم، ثم يقول هل جلوسي فيه أو ارتكابه محرم أم لا وما مضى من المنكرات كلها عليها دليل من كتاب الله أو سنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - فإلى متى هذا التنازل عن الدين والرضى بالحلول التي تأخذ شيئًا من الدين ونتشبث ببعض الشبه التي والله ليست بشبهة إلا على من طمس الله بصيرته عن هذه الأمور.

واعلم أن قبول العمل يدور على شيئين الإخلاص والمتابعة، فانظر إلى كل عمل وأمر هل تحقق فيه هذان الشرطان؟!.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت