(ولكن الواقع أن أنظمة التعليم في العالم الإسلامي تدرس تلك العلوم بصورتها الغربية المعادية للدين، دون التفريق بين دين ودين.
صحيح أن الاستعمار فرض تلك الأنظمة فرضًا ولكنها لا تزال بعد رحيله كما كانت أو أشد، بل إنها لتطبق في بلاد لم تطأها لمستعمر قدم ! ولا يعوزنا أن نمثل لهذا فهو ملء السمع والبصر) [1] .
(1) 2 - العلمانية ص 608