فهرس الكتاب

الصفحة 1021 من 1455

الآخر. فتقوم الصليبية باستثمار قوتها في مجلس أمنها الإرهابي لردع الروافض والدول الخارجة عن قانون شريعة الغاب للأمم المتحدة على الإسلام والدول الضعيفة.

كان الفشل في سياسة بعض فصائل المقاومة ممن اتخذت خيار مصلحة الدعوة باديا للعيان، هم يتخبطون من فشل إلى فشل، وهزيمة إلى إلى أخرى، ذلك أنهم رفضوا خيار الوحدة والتوحد واختاروا سنن التشرذم والتفرق التي تذهب الريح والأنصار، قال تعالى:"وأطيعوا الله ورسوله ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم وإصبروا إن الله مع الصابرين" (الأحزاب) .زعموا حب الجهاد، وفي الشريعة ما يدعوا إلى الوحدة والتآلف والصبر على البلاء، لكن القوم يصرون على العمل الممزق والهوان، بل يقاومون أعمال التوحد على أرض الواقع، يتحدثون عن الوحدة في الواقع، ويقومون بإيجاد بدائل وفصائل فيذهبون ريحهم ويشتتون جمعهم، لم تسعهم الشريعة في العمل مع دولة إسلامية إختارت التوحد لصيانة مشروعها الجهادي من الفتن والبلاء والمؤامرات، لكنهم كانوا بصمتهم يعملون بخفاء لوأد مشروع الوحدة والتوحد لخيار الجهاد. أخذوا يوجهون سهامهم المسمومة للمجاهدين ويقوموا بالعزف على لحن السياسات القائمة، هم في اضطراب مع أنفسهم، ويعانون أزمات خانقة مع ذواتهم وتجمعاتهم، ففي الوقت الذي يؤصلون شريعة عن الوحدة والتوحد والإجتماع ويقولونها إعلانا، يقومون إسرارا بشق صفوف المجاهدين وتفريق الجهود وإيجاد بدائل وأحزاب مجزئة، تقوم على السلبيات، كان أولئك الدعاة إلى الوحدة هم، أول من يقوم بخرق ما يدعون إليه وإيجاد فصائل جديدة"يا أيها الذين آمنوا لم تقولون مالا تفعلون كبر مقتا عند الله أن تقولوا مالا تفعلون إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كأنهم بنيان مرصوص"، شعارهم الوحدة وأعمالهم التفرقة والتجزئة .. أقوالهم متناقضة مع أفعالهم .. بعد أن ضعفت جموعهم وقل أنصارهم، وذهبت أمانيهم المسترسلة واقتطافها من قبل دولة الإسلام العراقية المجاهدة .. لقد ارتبطت تلك القيادات مع إسلاميي العلمانية لمصلحة الدعوة والدول المجاروة، ولها تنسيق بمستويات كبرى مع تلك الدول التي يقبعون بها، تلك التي تعدهم لأيام الشدائد السياسية ليقوموا بإستلام الحكم فيحفظوا ودها، لتقوم دولهم المضيفة بحمايتهم من الضرر بتواطىء صليبي رافضي علماني، قاموا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت