فهرس الكتاب

الصفحة 1231 من 1455

وجود قيادة تدير دفة الأزمات والسياسات والحوادث والنوازل سنة ماضية عند أصحاب المبادىء والأفكار والدول والسياسات وحتى الكافرة الضالة والمنحرفة وأهل الزيغ والفساد، ومن ليس لها منهج ولا دين، لقد وضع منهاجا يضبط الأفراد والتجمعات بما يؤدي لمصالح تلك التجمعات والأفراد عموما في الخير والشر.

"إعلام الأنام بقيام دولة الإسلام"

البراهين السامية في الإنتصار لدولة العراق الإسلامية

الهيئة الشرعية لأنصار الخلافة- بتصرف-

قومٌ همُ الأنفُ ...

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله الذي أمر بالنصح والإرشاد, والصلاة والسلام على محمدٍ خير العباد, وعلى آله وصحبه أهل التقى والرشاد, وعلى من سار على هديهم إلى يوم التناد, وعلى دولة العراق الإسلامية قادة وأفراد , وعلى أئمة التوحيد والجهاد في كل البلاد, أما بعد: فقد قال ابن القيم في زاد المعاد:"عن جابر: أن النبي صلى الله عليه وسلم لبث بمكة عشر سنين يتبع الناس في منازلهم في المواسم ومجنة، وعكاظ، يقول: من يؤويني، من ينصرني حتى أبلغ رسالات ربي، وله الجنة؟ فلا يجد أحدًا ينصره، ولا يؤويه، حتى إن الرجل ليرحل من مضر، أو اليمن إلى ذي رحمه فيأتيه قومه فيقولون له: احذر غلام قريش لا يفتنك، ويمشي بين رجالهم يدعوهم إلى الله عز وجل وهم يشيرون إليه بالأصابع، حتى بعثنا الله من يثرب فيأتيه الرجل منا فيؤمن به، ويقرئه القرآن، فينقلب إلى أهله، فيسلمون بإسلامه، حتى لم يبق دار من دور الأنصار إلا وفيها رهط من المسلمين يظهرون الإسلام، وبعثنا الله إليه فائتمرنا، واجتمعنا، وقلنا: حتى متى رسول الله يطرد في جبال مكة، ويخاف، فرحلنا حتى قدمنا عليه في الموسم فواعدنا بيعة العقبة، فقال له عمه العباس: يا ابن أخي ما أدري ما هؤلاء القوم الذين جاؤوك؟ إني ذو معرفة بأهل يثرب، فاجتمعنا عنده من رجل ورجلين، فلما نظر العباس في وجوهنا قال: هؤلاء قوم لا نعرفهم، هؤلاء أحداث!"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت