فهرس الكتاب

الصفحة 1221 من 1455

القول .. فقد حكم على المجاهدين وسفهوا وقللت قيمة خياراتهم ليتشتت الجمع وقيل كل ما من شأنه أن يقلل من قيمة المجاهدين، وأصلت العداوة على أصل شرعي، في قضية إجتهادية .. ثم تختم الأقوال"والله أعلم"،فنرى بعض أهل العلم يتحدثون ويؤصلون لكل ما سمع ثم في النهاية يقال:"والله أعلم"كانت كلمة والله أعلم تناقض ما قيل من قبل، فلو قيلت"والله أعلم"حق قولها، لما كانت تلك التأصيلات التي بنيت على آراء بعض من أرادوا شق الصفوف، والعمل ضمن أجندات وأولويات العلمانية، وجيء لبعض أهل العلم ليقوموا بخدمتهم من حيث لا يشعرون، فقد خدعهم الخب وبالخب خدعوا!!.إن الفتوى الشرعية تكون من خضم الأحداث فهناك حقيقتها وروحها ثم تعرض على أهل العلم والجهاد، لمعرفة حقيقتها من الخصوم، والمقارنة بين الأدلة، وذلك أنها تؤصل مشروع جهادي كبير لأمة، وليس قضية فقهية تخص فردا أو جماعة، فكان ينبغي التريث قبل التسرع في إصدار مثل هذه الفتاوى. بل يقول ابن حزم:"لأن الحجة إنما في قول رسول الله صلى الله عليه وسلم لا في قول أحد سواه". ويقول تعقيبا على أحد المواضيع ..:"وثالثهما أنه لو صح ذلك عن أبي هريرة لما حل أن يعترض على ما رواه من النبي صلى الله عليه وسلم لأن الحجة في قول الرسول صلى الله عليه وسلم لا في قول أحد سواه، لأن الصاحب قد ينسى ما روى، وقد يتأول فيه، والواجب إذا وجد مثل أن يضعف ما روى عن الصاحب من قوله، وأن يغلب عليه ما روي عن النبي صى الله عليه وسلم، لا أن نضعف ما روي عن النبي صى الله عليه وسلم ونغلب عليه ما روي عن الصاحب، فهذا هو الباطل الذي لا يحل"المحلى باب الطهارة".ويقول كذلك:"فلا حجة لأحد إلا في خبر ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم أو القرآن والحمد لله رب العالمين".لكن الصاحب إذا اشتهر قوله ولم يكن له مخالف، فهو حجة عند غيره كما ذكر عن المحققين والفقهاء وغيرهم."

بعد سقوط الخلافة الإسلامية على يد أعداء الإسلام عربا وعجما وبفعل التخاذل والتعاجز الذي قدمه الآباء والأبناء العرب والمسلمين، وعدم مساعدتهم للدولة العثمانية الإسلامية التي قدمت لأمتنا في أواخر ترهلها مالم تقدمه تلك الدول العلمانية التي تزعم-زورا وبهتانا- أنها إسلامية، واستبدلت بالعثمانيين الأتراك المسلمين السيطرة الصليبية واستعمارهم، فأعطوها لقمة سائغة لهم بدلا من أعطاء العثمانين روح الشريعة ومفاهيم الإسلام وصدق الولاء وحقيقة الإنتماء فقد قاتل العثمانيون على مقتضى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت