فهرس الكتاب

الصفحة 1062 من 1455

الإمام الشيخ عبدالله عزام رحمه الله قوائم محمد بن مسلمة .. كان إنشاء فيلق الصديق الذي أنشأته دولة العراق الإٍسلامية تذكيرا بالوفاء والحب للصديق الخليفة الراشد وإغاظه للروافض والتذكيربما قام به الخليفة الراشد أبو بكر الصديق في حروب الردة وقتال من قام بالتفريق بين الصلاة والزكاة، فكيف بمن قام بقتال المجاهدين مع الصليبيين والروافض والعلمانيين ونصرهم على أهل الإسلام وحكّم شريعة الصليب وكافة الرايات سوى راية الإسلام بدلا من خيار الشريعة ودولتها التي توحد المجاهدون عليها. كانت هذه السنة هي ما يغيظ السلاطين فيئزون مشايخهم المتصدرين لخدمة السلاطين دفاعا عنهم أمام أهل الجهاد وحفظ دويلاتهم الهزيلة. إن مشايخ السلاطين قد طبخوا في مراجل سلاطينهم فغدوا لا يرون أعمال أهل الإسلام إلا حمولة زائدة عليهم وعلى الإسلام، وإننا لنسأل أولئك المتصدرين .. ألم يجز الرسول صلى الله عليه وسلم هدر دم من هجاه واستهزء به؟، ألم يهدر دم الجاريتين اللتين كانتا تهجوانه؟، ألم يهدر دماء رجال، وقال عليه الصلاة والسلام:"اقتلوهم ولو وجدتموهم معلقين باستار الكعبة"،أم أنه لا يوجد وسائل حربية مشروعة الا"الوسائل السلمية المشروعة والوسائل القانونية المتعارف عليها بين البشر"، فمن أنكر تلك الوسائل الحربية المتعارف عليها عند أهل الإسلام، فليتبوء مقعده من النار، ومن عاب على أصحابها كذلك، فهذا هو عين الهوى والضلال.

سار المجاهدون على خيارالجهاد، ونأوا بأنفسهم أن يكونوا كغيرهم، لم يلتفتوا إلى الوراء، ولم يريدوا أن يفتحوا جبهات عديدة على أنفسهم، هم يرقبون أعداء الإسلام من أمامهم، وربما لا يبالون ولا يعلمون ما يقال عنهم إلا أولئك المتخصصين بمعرفة ما يدور حولهم من قيادة واعية وسياسة حكيمة. تم أمر المجاهدين فعقدوا الصفقة وتمت البيعة وربح البيع، فلا يقيلون ولا يستقيلون عن خيارهم الإستراتيجي المتاح بالجهاد حتى النصر أوالشهادة، كان هذا هو دأب أهل العزم والحزم من أهل الصلاح والفلاح منذ أن بعث الله الرسل وأنزل معهم الكتاب والفرقان. كانت لهم آلام ومخاضات فهانت لهم تلك المصائب لضرورة الجهاد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت