فهرس الكتاب
أصبحوا مسلمين عند مشايخ مصلحة الدعوة وهذه الأقوال ليست منهجية ولا تمت إلى الإسلام بصلة. لقد عبث أعداء بأصحاب الورع الساذج والزهادة المزيفة والتقوى المصطنعة غدا أصحاب مصالح الدعوات الذين يسيرون بسياسة الأعداء ويتحالفون مع المقاومة الغير منهجية لإسقاط عدو أجنبي والإتيان بعدو عربي .. أمام هؤلاء تجربة صحوات العراق وأفغانستان والباكستان الأفغان والعراق ذلك أن أعداء الإسلام لهم مصالح كثيرة في الصومال وسواحلها المائية العريضة. مشاريع الصحوات لا تبلث أن تنشأ في كل بلد محتل وغزاة طامعين وأصحاب دعوات ومصالح خانعين أولئك الذين يرفعون شعارات القومية والعصبية والعرق والجنس. لقد بعض فصائل المقاومة التي بانت حقيقتها وظهر أنه لا تقاتل لشريعة ولا تنتهج منهج دين أن فقدوا شرعيتهم ولم تكن هناك ثمة شرعية حقيقية سوى لمن كان في خيار الدول سواء دولة الإسلام في العراق أو أفغانستان إو من سار في القتال على مناهج الشريعة في الصومال مثل حركة الشباب المجاهدين الصومالية ومن يسير على منوالها في الصومال من فصائل مقاتلة وتطبيقهم للشريعة وشوكتها وكذلك الشيشان وغيرها.
الحق وإن بدا ضعيفا فهو أقوى من الباطل، ذلك أنه يتصل ب"نور السموات والأرض"، بينما الباطل وإن زمجر وتبختر وانتفش وتكبر، ووجد له آذانا صاغية ومجالس زاهية، ومصالح -كهنوتية سلطانية وحركية دعوية- طاغية وجنود باغية، وسياسية متلونة واهية، وسياسات إعلامية ضاوية، تلك التي تدخل البيوت بلا استئذان ولا رقيب، إلا حفاظا لغاية وأهداف الصليب! .. فإنه إلى زوال، ذلك أن الحق وإن ضعف وضوى فسيبقى عظيما وكبيرا، والباطل إلى زوال وانقراض، إذ لا أساس له سوى الهوى والمصالح والسياسات، تلك التي ليس لها مبدء ولا دين. هناك من احترف سلبيات الفنون السياسية حين هبط لها، فغدت البضاعة الرائجة لمصالح الدعوات الكهنوتية السلطانية والدعوية. لا تستند إلى شريعة ولا تعتمد دليلا ولا برهانا، إنما اتخذت الرأي والعقل والهوى دينا وديدنا، قال تعالى:"أفرأيت من اتخذ ألهه هواه وأضله على علم وختم على قلبه وجعل على بصره غشاوة فمن يهديه من بعد الله أفلا تذكرون" (الجاثية) .كانت سياسات المؤسسات الكهنوتية السلطانية والدعوية تنطلق في إدارتها