فهرس الكتاب
أعداء الإسلام وكثير من الحقائق التي يقوم الهواة والمغامرون من الصحفيين وخاصة أولئك الذين قضوا في بلاد المسلمين لنقل المعارك حرصا على نقل الحقيقة وتثبيتها وبيان تزوير أعداء الإسلام وأبناء الجلدة على حد سواء وإننا لنحترم الكفار من الصحفيين الذين قتلوا وهم يحاولون أن ينقلوا الحقيقة وكذلك نترحم على المسلمين من الصحفيين الذين قتلوا حرصا على بيان الحقائق ونقلها للناس ليتعرفوا على الحرية والسلام والديمقراطية الصليبية التي أرادوها لأهل الإسلام. لا يعترض على خيار الدول الإسلامية المقاتلة وخيار وحدتها بإمام أو أمير عام سوى أصحاب الخيارات المتاحة والعمل ضمن السياسة الصليبية والمصالح الذاتية، ومن يعترض فإنه يرى أنه أحق بالإمارة والشريعة من أهل الجهاد وهذا خيار ساقط في الشريعة فمن سأل الإمارة لايعطاها وذلك للضعف الحاصل بمجرد طلبها وإن كان على خيارات النبي يوسف عليه السلام فليسأل الإمارة، قال تعالى:"قال اجعلني على خزائن الأرض إني حفيظ عليم" (يوسف) .
إنما يهم الأمة أن تحكم بخيار الشريعة ومناهجها الصافية النقية ولاء وبراء، ولا يهمهم شخص الحاكم، فإن كان شريفا هاشميا فعلى العين والرأس فبه ونعمت، وإن لم يكن فإن أمتنا تخضع لمن يحكمها وإن"عبدا حبشيا كأن رأسه زبيبة"ما اتصف بصفات الإمامة، لقد حُكمت أمتنا من قبل الأتراك والمماليك والأكراد وغيرهم، فأهل الشريعة والمجاهدون هم رصيد الأمة وقادتها، وأمتنا فيها خير وبركة ما استقامت على الشريعة، وهناك خير في آخرها كما كان الخير كل الخير في أولها بوجود الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم.
صفاء الجهاد
وإني سجلت لأحد أهل العلم الكرام وهو من كان قوله سببا في جعلي أقوم بالرد على أهل العلم من غيره، وحديثي ليس موجه له، لكنه كان سببا في تأليفي هذا الكتاب. وقد قال قولا جميلا، وأتمنى من أهل علم أمتنا أن يقوموا بالسير على خطاه فهو قول كريم من أخ كريم، فقد قال بأنه:""
ليس هناك على وجه الأرض اليوم أعظم صفاءً من الجهاد في العراق وطالبان، وأن أغلب عناصر المقاومة العراقية هم من العراقيين، وقال:"بأن الجهاد فرض عين على العراقيين أصحاب الأرض المحتلة، فما دونهم، وقال:"بأن مناصرتهم بالنفس شرف عظيم""في إشارة منه إلى مخالفته فتاوى العلماء الرسميين بتحريم ذهاب الشباب إلى العراق لمساعدة العراقيين في مقاومة المحتل"."