فهرس الكتاب

الصفحة 136 من 1455

قليل .. ذلك أن سياسة الأمر الواقع تسير في اتجاه الأنظمة وضد ثوابت الشريعة.

لقد كثرت الأقلام المستأجرة التي يسرها الشماتة بالمجاهدين، ليتباكوا على خيارات سياسة إسلاميي العلمانية مع الصليبيين والروافض، أولئك الذين قاموا بإبادة أهل السنة من خلال قتلهم المنظم على الهوية، لم يرحموا وليدا ولا إمرأة ولا شيبة .. نسيت تلك الأقلام أن أقلامها لم تجف من خطها للدماء التي كان ضحايا إرهاب وعنف الصليبيين والروافض وسياسات وتهاون سقط أهل السنة ممن سار في ركاب الصليبيين والروافض لمصلحة الدعوة. تعامل بعضهم بالسياسة كخيار متاح مع الأعداء من صليبيين وروافض .. كثرت الأقلام التي ترقص فرحا لما تراه من مادة إعلامية تصلح للطعن بخيار المجاهدين والشماتة بهم .. نسوا أن أهل الجهاد هم الذين مكنوا لتلك الأقلام أن تكتب وتقوم بانتقادهم، بعد أن قاموا بالدفاع عن أمتنا في العراق وافغانستان والصومال وغيرها من بلاد المسلمين، لقد قدم المجاهدون التضحيات الجسام التي جعلت الصليب، يتحالف مع أعداءه، لينقذ ما يمكن إنقاذه من جنوده وجيشه، بخيار إسلاميي العلمانية المتاح ... كثرت الأقلام التي إشربت قلوبها الهوى وجندت لوأد خيار الجهاد والوحدة والتوحد بدولة إسلامية في العراق أو أفغانستان .. حتى أعتبرت إنجازات المجاهدين التي توحدت لقيام دولتهم في الميدان بشوكة وقدرة وسلطان وهي شروط الدولة على الأرض وإماراتها، فيعدها من في قلبه مرض إنجازا وهميا، وليقوموا من خلال ذلك بمحاولة التشويش على خيارات المجاهدين وقوتهم وسلطانها وقدرتهم وفرض سيطرتهم على الواقع. لقد كان الصليبيون يحصلون نصرا وهم على الأرض لم يفعلوا شيئا لتسيير سياساتهم بالإتجاه المرسوم والتوجه المراد، بينما يقوم أبناء أمتنا ممن خذله الله وختم على قلبه في السير بالسياسات الصليبية وعدم رؤية الحق، ليعتبروا ما يقوم به المجاهدون من منجزات ومدخرات ومكتسبات قد دحرت سياسات العدو وأرهقته فقاموا بتصغيرها وجعلها ثمة أمور غير مهمة على أرض الواقع، وذلك لعظمة الترسانة العسكرية ولقوة الأعداء على الأرض، وللترويج إلى سياسة الأمر الواقع بضعف خيارات المجاهدين، والترويج أن ثمة مخاطر وخسائر بين الفصائل الجهادية بسبب خيار جل المجاهدين التي قامت بتكوين دولة إسلامية وإمارة ربانية سواء في أفغانستان أو العراق وحدة وتوحد وحكما بالشريعة، أن تلك المخاطر هي بالضرورة ستنعكس على أرض الواقع، لقد كانت الإشاعات التي تثار

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت