فهرس الكتاب
أن تنزل عليكم حجارة من السماء.؛ أقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ وتقولون: قال أبو بكر وعمر!!".حين ننتقص من العلماء لا نقول عن أولئك الذين يستحقون الفضل وأولوا الفضل منهم، أو حتى أولئك الذين اختاروا العافية على البلاء خوفا من الفتن، إنما نتحدث عن أولئك الذين ضرب الله تعالى لهم مثل السوء في القرآن الكريم، وفرطوا في الشريعة وهم لا زالوا على عهدهم مع السلاطين ومصالح الدعوات والسياسات المرتبطة بأعداء الإسلام من صليبيين وورافض وملاحدة وعلمانيين وغيرهم .. لا يقيلون ولا يستقيلون عن تلك المصالح والسياسات، أولئك الذين ذم الله تعالى صنيع فعالهم، وجعلهم قرأنا يتلى إلى يوم القيامة، وحين نتحدث عنهم، إنما نتبرء من أفعالهم وأقوالهم ونعتبرها ليست شرعية، إنما استثمرتها السياسات، ولم تكن فلتات وأخطاء حتى تنسى، إنما سفكت لأجلها الدماء وأهلك الحرث والنسل ولا زال ذلك ماضيا لم يتغير، وقد ذكر الله تعالى قصة ابن آدم القاتل وجعلها قرآنا تتلى إلى يوم القيامة، وهؤلاء قتلوا أمتنا وبقوا على خيار القتل ومضت سنون طوال ولم يتراجع أحدهم عن خياره، وهناك من مات، ولم يسمع عنه أنه تراجع، قال تعالى:"ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما" (النساء) ،قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لايزال المسلم في فسحة من دينه ما لم