فهرس الكتاب
يرى فيه اعترافًا بالحكومة المؤقتة، كيف تنظرون إلى حوار القاهرة؟ قال الدكتور ..: إن الحوار الذي جرى في القاهرة نحن منذ البداية أعلنا موقفنا صريحًا منه، وصدر بيان على الإنترنت في ذلك، أن الحوار في القاهرة إذا كان يُطلب منه أن يجند هؤلاء المجرمين الذين جاؤوا بالاحتلال، ويضفي عليهم صفة الوطنية، فنحن نرفض هذا المؤتمر جملةً وتفصيلًا. وإذا كان يريد أن يصلح ذات الشأن بين المتخاصمين بالعراق، فنحن ليس معنا خصومة مع أي جهة عراقية، خصومتنا هي مع الاحتلال وأذنابه، فعلى المؤتمر ... كان على المؤتمر أن يركز على المقاومة والاحتلال، لا أن يأتي بالوطنيين الشرفاء الذين يرفضون الاحتلال، ويجلسهم مع الخونة والعملاء، ولذلك رأينا فيه أنه ولد ميتًا. نحن لا نعترف بهذا بي ... هناك بعض النتائج الطيبة، نتيجة بعض الخيرين الذين حضروا المؤتمر ... والذين طلبوا مطالب شرعية نحن ندعمها، وهي خروج الاحتلال، وإطلاق سراح المعتقلين، ووقف المداهمات، لكن الذي حدث أن المؤتمر كان حبرًا على ورق. أقول وبالله أستعين: قوله"إن الحوار الذي جرى في القاهرة نحن منذ البداية أعلنا موقفنا صريحًا منه"إلى قوله"ويضفي عليهم صفة الوطنية، فنحن نرفض هذا المؤتمر جملة وتفصيلًا". الجيش الإسلامي لم يرفض الحوار والمؤتمر الذي ترعاه جامعة الدول العربية الطاغوتية لأنها