فهرس الكتاب
باستمرار، أو ترصدهم على الأقل، وأحيانا يسقط صحفي أو غيره بأيديهم ولكن ما الذي يحدث بعد ذلك ... يُحقق مع هذا الشخص من قبل الأجهزة الأمنية، ثم يرفع ملفه إلى المحكمة الهيئة الشرعية فتجري تحقيق آخر معه بناءً على المعلومات التي تعطيها لهم هذه الأجهزة الأمنية، وبعد ذلك تُصدر حكمها، ويُرفع إلى مكتب القيادة العامة للمصادقة، فإذا كان بريء سيطلق سراحه، وإذا كان متلبس بموقف معين مع الاحتلال سيتم التعامل معه على وفق مصالح الجهاد في العراق، فإذًا الصحفيون ليسوا هدفًا. قال ياسر أبو هلالة: لكن قُتِلَ صحفي. إبراهيم الشمري: هذا جاسوس، تبين منذ أول ساعات أنه جاسوس، والأدلة علية كثيرة، ولذلك .. لكن الصحفيين إلى آخرهم .. الفرنسيين أنت تعلم أنهما لم يقتلا. أقول وبالله أستعين: يتضح من كلام الدكتور أن الجيش الإسلامي لا يرى قتل الكفار لكفرهم ولكن لحرابتهم، فإذا دخل العراق صحفي أمريكي أو يهودي، والتزم بمهنته فلا ضير عليه ولا أذى. وحكم الإسلام في أمثال أولئك الصحفيين بيّنٌ واضحٌ، فقد قرر الإمام ابن القيم رحمه الله في زاد المعاد مراحل تشريع الجهاد حتى انتهى الأمر من الله تبارك وتعالى بقتل كل مشركٍ ما لم يدخل في الإسلام، ويمتثل شعائر الدين، وأما أهل الكتاب فإما أن يعتنقوا الإسلام، أو يدفعوا الجزية، أو يقاتلهم أهل الإسلام، هذا في جهاد الطلب فكيف ونحن