{الله لا إله إلا هو الحي القيوم، نزّل عليك الكتاب بالحق مصدقًا لما بين يديه، وأنزل التوراة والإنجيل، من قبل هدى للناس، وأنزل الفرقان، إن الذين كفروا بآيات الله لهم عذاب شديد، والله عزيز ذو انتقام، إن الله لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء، هو الذي يصوركم في الأرحام كيف يشاء، لا إله إلا هو العزيز الحكيم} [آل عمران: 2 - 6] .
{قل: اللهم مالك الملك، تؤتي الملك من تشاء، وتنزع الملك ممن تشاء، وتعز من تشاء، وتذل من تشاء، بيدك الخير، إنك على كل شيء قدير، تولج الليل في النهار وتولج النهار في الليل، وتُخرج الحي من الميت وتُخرج الميت من الحي، وترزق من تشاء بغير حساب} [آل عمران: 26 - 27] .
{قل: لمن ما في السماوات والأرض؟ قل: لله، كتب على نفسه الرحمة ليجمعنكم إلى يوم القيامة لا ريب فيه، الذين خسروا أنفسهم فهم لا يؤمنون، وله ما سكن في الليل والنهار وهو السميع العليم، قل: أعير الله أتخذ وليًا فاطر السماوات والأرض؟ وهو يُطعم ولا يُطعم، قل؛ إني أمرت أن أكون أول من أسلم، ولا تكونن من المشركين، قل: إني أخاف إن عصيت ربي عذاب يوم عظيم، من يُصرف عنه يومئذ فقد رحمه، وذلك الفوز المبين، وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو، وإن يمسسك بخير فهو على كل شيء قدير، وهو القاهر فوق عباده، وهو الحكيم الخبير، قل: أي شيء أكبر شهادة؟ قل: الله شهيد بيني وبينكم، وأوحى إلى هذا القرآن لأنذركم به ومن بلغ، أئنكم لتشهدون أن مع الله آلهة أخرى؟ قل: لا أشهد، قل: إنما هو إله واحد، وإنني برئ ما تشركون} [الأنعام: 12 - 19] .
{الله يعلم ما تحمل كل أنثى، وما تفيض الأرحام وما تزداد، وكل شيء عنده بمقدار، عالم الغيب والشهادة الكبير المتعال، سواء منكم من أسرّ القول ومن جهر به ومن هو مستخف بالليل وسارب بالنهار، له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه - من أمر الله - إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم، وإذا أراد الله بقوم سوءًا فلا مرد لهن وما لهم من دونه من وال، هو الذي يريكم البرق خوفًا وطمعًا، وينشئ السحاب الثقال، ويسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته، ويرسل الصواعق فيصيب بها من يشاء، وهم يجادلون في الله، وهو شديد المحال، له دعوة الحق، والذين يدعون من دونه لا يستجيبون لهم بشيء إلا كباسط كفيْه إلى الماء ليبلغ فاه - وما هو ببالغه - وما دعاء الكافرين إلا في ضلال، ولله يسجد من في السماوات والأرض طوعًا وكرهًا وظلالهم بالغدو والآصال، قل: من رب السماوات والأرض؟ قل: الله، قل: أفاتخذتم من دونه أولياء لا يملكون لأنفسهم نفعًا ولا ضرًا؟ قل: هل يستوي الأعمى والبصير؟ أم هل تستوي الظلمات والنور؟ أم جعلوا لله شركاء خلقوا كخلقه فتشابه الخلق عليهم؟ قل الله خالق كل شيء، وهو الواحد القهار} [الرعد: 8 - 16] .
{وله من في السماوات والأرض، ومن عنده لا يستكبرون عن عبادته ولا يستحسرون، يسبحون الليل والنهار لا يفترون، أم اتخذوا آلهة من الأرض هم ينشرون؟ لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا، فسبحان الله رب العرش عما يصفون! لا يسأل عما يفعل وهم يسألون} [الأنبياء: 19 - 23] .