الصفحة 59 من 114

{سبح لله ما في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم، له ملك السماوات والأرض، يحي ويميت، وهو على كل شيء قدير، هو الأول والآخر والظاهر والباطن، وهو بكل شيء عليم، هو الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام، ثم استوى على العرش، يعلم ما يلج في الأرض، وما يخرج منها، وما ينزل من السماء، وما يعرج فيها، وهو معكم أينما كنتم والله بما تعملون بصير، له ملك السماوات والأرض، وإلى الله ترجع الأمور، يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل، وهو عليم بذات الصدور} [الحديد: 1 - 6] ... الخ ... الخ ...

ويعرّف الناس بطبيعة الكون الذي يعيشون فيه، وخصائصه، وارتباطه بخالقه، ودلالته على خالقه، واستعداده لنشأة الحياة فيه والأحياء، وتسخيره لهم بإذن الله ... الخ، في أسلوب مفهوم للفطرة، مفهوم للعقل، يجد مصداقه في الواقع المحسوس، كما يجد مصداقه في الفطرة المكنونة ... يعرفهم به على نطاق واسع، ويدعوهم لمعرفته، وإدراك ناموسه وأسراره، والتعامل معه معامله صحيحة، ناشئة عن ذلك الإدراك والتعارف والتجاوب ...

{الذي جعل لكم الأرض فراشًا، والسماء بناءً، وأنزل من السماء ماء فأخرج به من الثمرات رزقًا لكم، فلا تجعلوا لله أندادًا وأنتم تعلمون} [البقرة: 22] .

{الحمد لله الذي خلق السماوات والأرض، وجعل الظلمات والنور، ثم الذين كفروا بربهم يعدلون} [الأنعام:1] .

{الله الذي رفع السماوات والأرض بغير عمد ترونها، ثم استوى على العرش، وسخر الشمس والقمر، كل يجري لأجل مسمى، يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون، وهو الذي مدّ الأرض وجعل فيها رواسي وأنهارًا، ومن كل الثمرات جعل فيها زوجين اثنين، يغشى الليل النهار، إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون، وفي الأرض قطع متجاورات، وجنات من أعناب، وزرع ونخيل صنوان وغير صنوان يسقى بماء واحد، ونفضل بعضها على بعض في الأكل، إن في ذلك لآيات لقوم يعقلون} [الرعد: 2 - 4] .

{هو الذي أنزل من السماء ماء، لكم منه شراب ومنه شجر فيه تسيمون، ينبت لكم به الزرع والزيتون والنخيل والأعناب، ومن كل الثمرات، إن في ذلك لآية لقوم يتفكرون، وسخر لكم الليل والنهار والشمس والقمر، والنجوم مسخرات بأمره، إن في ذلك لآيات لقوم يعقلون، وما ذرأ لكم في الأرض مختلفًا ألوانه، إن في ذلك لآية لقوم يذّكرون، وهو الذي سخر البحر لتأكلوا منه لحمًا طرّيًا، وتستخرجوا منه حلية تلبسونها، وترى الفلك مواخر فيه، ولتبتغوا من فضله، ولعلكم تشكرون، وألقى في الأرض رواسي أن تميد بكم، وأنهارًا وسبلًا لعلكم تهتدون، وعلامات وبالنجم هم يهتدون، أفمن يخلق كمن لا يخلق؟ أفلا تذكرون؟} [النحل: 10 - 17] .

{أولم ير الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا رتقًا ففتقناهما، وجعلنا من الماء كل شيء حي، أفلا يؤمنون؟ وجعلنا في الأرض رواسي أن تميد بهم، وجعلنا فيها فجاجًا سبلًا، لعلهم يهتدون، وجعلنا السماء سقفًا محفوظًا، وهم عن آياتها معرضون، وهو الذي خلق الليل والنهار والشمس والقمر، كل في فلك يسبحون} [الأنبياء: 30 - 33] .

{ألم تر أن الله سخر لكم ما في الأرض، والفلك تجري في البحر بأمره، ويمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه، إن الله بالناس لرؤوف رحيم} [الحج: 65] .

{ولقد خلقنا فوقكم سبع طرائق، وما كنا عن الخلق غافلين، وأنزلنا من السماء ماء بقدر، فأسكناه في الأرض، وإنا على ذهاب به لقادرون، فأنشأنا لكم به جنات من نخيل وأعناب، لكم فيها فواكه كثيرة، ومنها تأكلون ... } [المؤمنون: 17 - 19] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت