الصفحة 61 من 114

{وآية لهم الأرض الميتة أحييناها وأخرجنا منها حبًّا فمنه يأكلون، وجعلنا فيها جنات من نخيل وأعناب، وفجرنا فيها من العيون، ليأكلوا من ثمره وما عملته أيديهم، أفلا يشكرون؟ سبحان الذي خلق الأزواج كلها مما تُنبت الأرض، ومن أنفسهم، ومما لا يعلمون} [يس: 33 - 36] .

{فاطر السماوات والأرض جعل لكم من أنفسكم أزواجًا، ومن الأنعام أزواجًا، يذرؤكم فيه، ليس كمثله شيء وهو السميع البصير} [الشورى: 11] .

{والذي نّزل من السماء ماء بقدر، فأنشرنا به بلدة ميتًا، كذلك تخرجون، والذي خلق الأزواج كلها، وجعل لكم من الفلك والأنعام ما تركبون، لتستووا على ظهوره، ثم تذكروا نعمة ربكم إذا استويتم عليه، وتقولوا: سبحان الذي سخر لنا هذا، وما كنا له مقرنين} [الزخرف: 11 - 13] .

{فلينظر الإنسان إلى طعامه، أنّا صببنا الماء صبا، ثم شققنا الأرض شقا، فأنبتنا فهيا حبًا، وعنبًا وقضبًا، وزيتونًا ونخلًا، وحدائق غلبًا، وفاكهة وأبًّا، متاعًا لكم ولأنعامكم} [عبس: 24 - 32]

{سبح اسم ربك الأعلى، الذي خلق فسوى، والذي قدّر فهدى، والذي أخرج المرعى، فجعله غثاء أحوى} [الأعلى: 1 - 5] .

{ولله يسجد ما في السماوات وما في الأرض من دابة، والملائكة وهم لا يستكبرون، يخافون ربهم من فوقهم، ويفعلون ما يؤمرون} [النحل: 49 - 50] .

{ألم تر أن الله يُسبح له ما في السماوات والأرض، والطير صافات، كل قد علم صلاته وتسبيحه والله عليم بما يفعلون} [النور: 41] ... الخ ... الخ ...

ويحدثهم عن الإنسان حديثًا مستفيضًا، يتناول مصدره ومنشأه، وطبيعته وخصائصه، ومركزه في هذا الوجود، وغاية وجوده، وعبوديته لربه ومقتضيات هذه العبودية، ثم نواحي ضعفه وقوته، وواجباته وتكاليفه، وكل صغيرة وكبيرة تتعلق بحياته في هذه الأرض، ومآله في العالم الآخر.

ولما لم يكن قصدنا في هذه الفقرة إلا بيان خاصية الشمول في التصور القرآني، لا بيان حقائق هذا التصور ومقوماته - فهذه لها مكانها في القسم الثاني من الكتاب - فإننا نكتفي بإثبات بعض الآيات عن حقيقة الإنسان - كما أثبتنا بعض الآيات عن حقيقة الإنسان - كما أثبتنا بعض الآيات عن الحقيقة الإلهية، وعن حقيقة الكون، وحقيقة الحياة، مرجئين الحديث المفصل عنها إلى موضعه في القسم الثاني عن"مقومات التصور الإسلامي".

{ولقد خلقنا الإنسان من صلصال من حمأ مسنون، والجان خلقناه من قبل من نار السموم، وإذ قال ربك للملائكة إني خالق بشرًا من صلصال من حمأ مسنون، فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين، فسجد الملائكة كلهم أجمعون، إلا إبليس أبى أن يكون مع الساجدين} [الحجر: 26 - 31] .

{ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين، ثم جعلناه نطفة في قرار مكين، ثم خلقنا النطفة علقة، فخلقنا العقلة مضغة، فخلقنا المضغة عظامًا، فكسونا العظام لحمًا، ثم أنشأناه خلقًا آخر، فتبارك الله أحسن الخالقين، ثم إنكم بعد ذلك لميتون، ثم إنكم يوم القيامة تبعثون} [المؤمنون: 12 - 16] .

{وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون، ما أريد منهم من رزق وما أريد أن يطعمون، إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين} [الذاريات: 56 - 58] .

{وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة، قالوا: أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك؟ قال: إني أعلم ما لا تعلمون} [البقرة: 30] .

{ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر، ورزقناهم من الطيبات، وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلًا} [الإسراء: 70] .

{قلنا اهبطوا منها جميعًا، فإما يأتينكم مني هدى، فمن تبع هداي فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون، والذين كفروا وكذبوا بآياتنا، أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون} [البقرة: 38 - 39] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت