(19) جاء في روض الطالب شرح أسنى المطالب: (لو أسروا مسلمًا وأمكن تخليصه منهم بأن رجوناه تعيّن جهادهم وإن لم يدخلوا دارنا لأن حرمة المسلم أعظم من حرمة الدار، ولخبر البخاري:(فكوا العاني) فإن لم يمكن تخليصه بأن لم نرجه لم يتعين جهادهم بل ينتظر للضرورة) 4/ 69.
(20) فتح الباري 6/ 167.
(21) النساء: 75.
(22) أحكام القرآن لابن العربي 1/ 582.
(23) البقرة: 85.
(24) وقد نقل القرطبي الإجماع على ذلك في موضع آخر من تفسيره فقال: (قال مالك رحمه الله: يجب على الناس فداء أسراهم وإن استغرق ذلك أموالهم. وهذا إجماع أيضا) الجامع لأحكام القرآن 2/ 242.
(25) الجامع لأحكام القرآن 2/ 22 - 23.
(26) حاشية ابن عابدين 6/ 205.
(27) آل عمران: 172.
(28) رواه البخاري في كتاب المغازي - باب مرجع النبي صلى الله عليه وسلم من الأحزاب ومخرجه إلى بني قريظة ومحاصرته إياهم. ومسلم في كتاب الجهاد والسير - باب المبادرة بالغزو وتقديم أهم الأمرين.
(29) جاء في الصحيحين من رواية ابن عباس رضي الله تعالى عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أوصى بثلاثة فقال: (أخرجوا المشركين من جزيرة العرب، وأجيزوا الوفد بنحو ما كنت أجيز هم) قال ابن عباس: فسكت في الثالثة أو قال: فأنسيتها، وجاء عند أحمد في المسند: 1691، 1699. والدارمي في سننه كتاب السير - باب إخراج المشركين من جزيرة العرب، من حديث أبي عبيدة قال: آخر ما تكلم به النبي صلى الله عليه وسلم: (أخرجوا اليهود أهل الحجاز وأهل نجران من جزيرة العرب) .
(30) التوبة: 128.
(31) رواه مالك في الموطأ - كتاب حسن الخلق - باب ما جاء في حسن الخلق وأحمد في المسند: 24593 وغيرها. والبخاري في كتاب المناقب - باب صفة النبي صلى الله عليه وسلم، وفي كتاب الأدب والحدود - باب قول النبي صلى الله عليه وسلم (يسروا ولا تعسروا) . ومسلم في كتاب الفضائل - باب مباعدته صلى الله عليه وسلم للآثام واختياره من المباح أسهله ... وأبو داود في كتاب الأدب - باب في التجاوز في الأمر. كلهم من حديث عائشة رضي الله عنها.
(32) الأحزاب: 21.
(33) تفسير ابن كثير 3/ 522.
(34) تفسير الجلالين ص 552.
(35) مجموع الفتاوى 28/ 459، وقال في الصارم: (وقال تعالى مخاطبًا للمؤمنين فيما أصابهم من مشقات الحصر والجهاد: لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرًا ) ص419 - 420.
(36) رواه أحمد في المسند: 23293. والترمذي في كتاب المناقب - باب في مناقب أبي بكر وعمر، وابن ماجة في المقدمة - باب فضل أبي بكر الصديق، وغيرها من المواضع، وفيه عبد الملك بن عمير ثقة ربما دلس وقد عنعنه عن ربعي بن حراش لكن تابعه عمرو بن هرم عند أحمد: 23434 والترمذي في الترجمة السابقة. وعمرو ثقة. رواه عنه سالم المرادي الأنعمي قال في التقريب: مقبول. يعني إذا توبع، وقد تابعه حماد بن دليل عن عمرو بن هرم، وحماد صدوق. وانظر صحيح الجامع: 1144، والصحيحة: 1233.
(37) رواه البخاري في كتاب الصلاة - باب الخوخة والممر في المسجد. ومسلم في كتاب فضائل الصحابة - باب من فضائل أبي بكر.
(38) رواه البخاري في كتاب استتابة المرتدين - باب قتل من أبى قبول الفرائض وما نسبوا إلى الردة. والنسائي - كتاب الزكاة - باب قتال مانع الزكاة. وكتاب المحاربة - باب تحريم الدم. وكتاب الجهاد - باب وجوب الجهاد. ورواه أبو داود - كتاب الزكاة - باب وجوبها. والترمذي - كتاب الإيمان - باب ما جاء أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله.
(39) الاعتصام 2/ 356 - 357.
(40) مجموع الفتاوى 28/ 355.
(41) التوبة: 28.
(42) المنافقون: 7.