الصفحة 199 من 251

وخذ كذلك"النظريات العلمية"الزائفة التي أفسدت الفكر الأوربي، ومن ثم الفكر العالمي كله: نظريات ماركس وفرويد ودوركايم وفريزر (1) ودارون وغيرهم من"العباقرة"!

فلو لم يكن لليهود السيطرة التي أحدثها لهم قبضهم على ناصية الثورة الصناعية وامتلاك الذهب، فهل كان يتوقع لهذه النظريات"العلمية"أن تنتشر في الأرض، وتُحدث ما أحدثت من الفساد؟!

لم يكن دارون أول قائل بنظرية التطور.. فقد سبقه لامارك، وماتت نظرية لامارك في مهدها، لأنها لم تجد البيئة الصالحة للانتشار. وكانت نظرية دارون قمينة أن تموت كما ماتت نظرية لامارك، أو تنحصر في النطاق العلمي المعملي وحده، يُصدقها من يُصدقها، ويُعارضها من يُعارضها بالأدلّة العلمية، دون أن تمتد إلى ميدان العقائد والقيم والأخلاق كما مُدّدت عمدًا، على يد ماركس وفرويد ودوركايم، لتحطيم الدين والأخلاق والتقاليد، الأعداء الألداء لليهود (2)

وكان التفسير المادي للتاريخ الذي ابتدعه ماركس، والتفسير الجنسي للسلوك الذي ابتدعه فرويد، والتفسير الجمعي للسلوك الفردي الذي ابتدعه دوركايم على أساس نظرية"القطيع"أو"العقل الجمعي".. كانت كلها يمكن أن تظل"نظريات"تناقش على مستوى العلماء، يُوافق عليها من يُوافق، ويُعارضها من يُعارض، دون أن يمتد لهيبها إل الحياة الواقعية لتلتهم مقدّسات البشر وقِيَمهم العليا، وتلبس الحقّ بالباطل على طريقة اليهود:

(يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ) . [سورة آل عمران، الآية 71] .

(1) فريزر"عالم"بريطاني تخصص في دراسة القبائل البدائية، ثم زعم أن الدين الذي نقول عنه إنه سماوي، إن هو إلا"تطور"للديانات البدائية الوثنية!!

(2) إقرأ - إن شئت - فصل"دور اليهود في إفساد أوربا"من كتاب"مذاهب فكرية معاصرة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت