الصفحة 65 من 251

أولا: تمهيد في المخططات اليهودية

لليهود مخططات أصبحت اليوم معروفة مكشوفة، بعد أن كانوا يعتبرونها أسرارًا لا يجوز لأحد أن يطلع عليها، بل أصبحوا اليوم هم الذين يسعون إلى كشفها، والتباهي بقدرتهم على تنفيذها وتحقيقها رغم أنف العالم كله!

والسبب في التستر عليها في الماضي كان خوفهم من أن يؤدي كشفها إلى إحباطها والوقوف في سبيلها. أما اليوم وقد ملكوا ناصية الأمر، وتمكنوا من التنفيذ فلم يعد يضيرهم أن تنكشف مخططاتهم، بل صاروا يستخدمون كشفها أداة لتخذيل"الأمميين"عن مقاومتهم، إذ يوحون إليهم أن كل ما خططوه قد نفذوه، فلا يقفن أحد في سبيلهم!! ومن ثم صاروا هم اليوم الذين ينشرون الكتب التي تحوي مخططاتهم، والتي كانوا يخفونها من قبل ويسحبونها من الأسواق كلما نشرت، وبخاصة كتاب"البروتوكولات"، وكتاب"الحكومة الخفية"، وكتاب"أحجار على رقعة الشطرنج"!

وحين نتكلم عن مخططاتهم، فلا نقصد بطبيعة الحال تفاصيل ما يدبرونه - كل يوم - من مؤمرات و"عمليات"لتنفيذ أهدافهم، فمن البديهي أن هذه الأمور يحتفظون بسريتها، كما تفعل كل دولة أو جماعة من البشر لها أهداف تخشى من انكشافها قبل موعدها. إنما نقصد الأهداف العامة التي يخطون للوصول إليها، والسياسة العامة التي يتبعونها للوصول إلى تلك الأهداف، والتي أصبحت اليوم من"المعلوم من الواقع بالضرورة"!

لليهود مصدران يوحيان إليهم بأهداف وجودهم، ومنهج وصولهم إلى تحقيق أهدافهم، هعما التوراة والتلمود.

التوراة هي الكتاب السماوي المنزل إليهم على موسى عليه السلام (وقد أدخلوا عليه تحريفات عدة) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت