الصفحة 29 من 46

إمالة الألف التي بعدها راء متطرفة مكسورة: أمال الإمام ورش الألف التي بعدها راء متطرفةٌ مكسورة بين بين نحو [الدّار, النّار, القهّار, الفجّار ... ] و خرج من ذلك كلمتان هما: [الجار: النساء 37] و [جَبَّارِينَ: المائدة22. الشعراء 130] ففي الألف الوجهان: الفتح و التقليل.

إمالة حروف مخصوصة من الحروف فواتح السور بين بين هي:

ـ الراء في [ألمر: الرعد , ألر: يونس, هود, يوسف, إبراهيم, الحجر] .

ـ الهاء في [كهيعص: مريم] .

ـ الياء في [كهيعص: مريم] .

ـ الحاء في [حم: في سبع سور] .

أما الهاء من (طه) فإمالتها محضة (كبرى) كما تقدم.

ملاحظات:

1.كل ما يقلل و جها واحدا في الوصل يوقف عليه كذلك نحو [النّار, قرار, الانهار ... ]

2.إذا وقع بعد الألف المقلّلة ساكن, فإن تلك الألف تسقط لسكونها و بقي ذلك الساكن, حينئذ تذهب الإمالة بين بين لأنها إنما كانت من أجل وجود الألف لفظا فلما عدمت فيه امتنع التقليل بعدها, فإن وقف عليها انفصلت من الساكن تنوينا كان أو غير تنوين, و عادت الإمالة بين بين نحو:

التنوين: نحو [هدًى لّلمتّقين, وأجل مسمّىً, و لا يغني مولًى عن مولًى] .

غير التنوين: (لهمزة الوصل) نحو [موسى الكتاب, عيسى ابن مريم ... ] .

و بالتالي يكون حكمها الفتح فقط في الوصل و الوجهان: الفتح و التقليل في الوقف.

أمّا نحو [قرّى ظاهرة, قرّى محصنة, سحر مفترًى, القرى الّتي ... ] فحكمها في الوصل الفتح فقط, و التقليل وجها واحدا في الوقف لأنها ذات راء.

3.إذا وقف على (كلتا) من [كلتا الجنتين: الكهف 33] فالوقف عليها يبنا على معرفة ألفها, و قد اختلف فيها على قولين: ـ ألف تثنية, و واحد كلتا: كلت.

ـ ألف تأنيث, ووزن كلتا: فعلى كإحدى.

فإذا اعتبرناها ألف تثنية فلا تقليل فيها, أما إذا اعتبرناها ألف تأنيث فنقف عليها بين اللفظين (التقليل) , و فيها الفتح في كلتا الحالتين.

4.لا تقليل في ألف [فلا تمار: الكهف 22] لأن أصل الكلمة"تماري",و قد حذفت الياء جزما بلا النهاية, و بالتالي فالرّاء ليست متطرفة.

5.لا تقليل في ألف [مُضَارٍّ: النساء 12] لأن الراء الساكنة المدغمة فصلت بين الألف و الراء المتطرفة المكسورة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت