الصفحة 6 من 46

لا بدّ لقارئ القرآن الكريم أن يبدأ قراءته بالإستعاذة، سواءا إبتدأ التلاوة من أوّل السورة أو أثنائها لقوله تعالى: {فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرّجيم} ،و قد ذهب جمهور العلماء و أهل الأداء (القراءة) أنّ الأمر بالإستعاذة على سبيل الندب، و ذهب بعضهم إلى أنّه على سبيل الوجوب، أمّا صيغتها، فالمختار عند جميع القرّاء:"أعوذ بالله من الشيطان الرجيم"،و أمّا من السنّة فما رواه نافع عن جبير بن مطعم عن أبيه عن النبيّ - صلى الله عليه وسلم - أنّه استعاذ قبل القراءة بهذا اللّفظ، و كلّ القرّاء يجيز غير هذه الصّيغة من الصيغ الوّاردة نحو:"أعوذ بالله السّميع العليم من الشيطان الرجيم".

و يسرّ القارئ بالتعوّذ إذا قرأ سرّا و يجهر به إذا قرأ جهرا، أما إذا كانت القراءة بالدَّوْرِ (بأن ينهي أحدهم القراءة ليبتدئ الآخر من نهاية قراءته) ،يجهر أوّلهم بالقراءة و يسرّ الباقون لتتّصل القراءة.

إذا عرض للقارئ ما قطع قراءته (كسعال أو عطاس أو كلام يتعلّق بالقراءة كتصحيح المدرّس خطأ الطّالب ... ) فلا يعيد التعوّذ، أمّا إذا كان العارض أجنبيّا (كتشاغل عن القراءة، أو الأكل ... ) أعاد التعوّذ قبل بدء القراءة مرّة ثانية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت